اجماع على نجاح المهرجان واصرار على نصر اعلامي يرافق هزيمة الدواعش أمام فصائل المقاومة والحشد الشعبي


المراقب العراقي / محمد الكعبي – مصطفى المفرجي
اختتمت في محافظة النجف أعمال مهرجان الغدير العاشر واستمر المهرجان ثلاثة ايام وشاركت في دورة هذا العام وتحت شعار «الإعلام وعي وانتصار 650 شخصية اعلامية عراقية وعربية واجنبية وشهدت المشاركة هذا العام تطوراً ملحوظاً فضلا عن مشاركة الخبراء والمختصين من النواحي التقنية ومثلت 250 جهة اعلامية من 20 دولة من مختلف قارات العالم ، صحيفة «المراقب العراقي» ساهمت هذا العام وحصلت على احدى جوائز المهرجان كافضل صحيفة مهنية ومتكاملة ونافستها العديد من الصحف في دول ذات باع كبير في هذا المجال ومنها صحف لبنانية ومصرية وتونسية ومغربية اضافة الى العديد من الصحف الوطنية وكانت للصحيفة جولة ولقاءات مع العديد من اجنحة المهرجان ، السيد جابر الجابري الوكيل الاقدم لوزير الثقافة: (هنأ الصحيفة وكادرها على فوزهم باحدى جوائز المهرجان). وقال نهاية المهرجان كانت اروع من بدايته ونحن بحاجة لمثل هكذا مناسبة حشد لها منظمو المهرجان للكثير من وسائل الاعلام غطت الجزء الاكبر من الدول العربية والاسلامية وهو انتصار كبير يضاف لانتصارات قواتنا وحشدنا المقدس في جبهات القتال ونتمنى لهذا الوليد اي المهرجان ان يكون سنويا واكثر توسعا حيث ضم هذا العام أكثر من عشرين دولة وأكثر من 200 مؤسسة اعلامية. والتقينا في الجولة الاعلامي كامل العطار من قناة الاوحد الفضائية (دولة الكويت) حيث أكد ان مشاركتهم في المهرجان لاول مرة تمثل انتقالة في حياة القناة لانها في مدينة أمير المؤمنين (ع) وسنستمر بعون الله في المهرجانات القادمة حيث انها تعد مثل هذه المهرجانات السير على نهج أهل البيت (ع) وما نلاحظه عن المهرجان هو عدد زوار جناحنا أو اجنحة المهرجان بكثرة ، ويمثل هذا المهرجان رسالة اعلامية الهدف منها جمع الاعلاميين وتوحيد كلمتهم في اعلام محبب للجمهور يحارب الاعلام المضاد. أما الانسة والإعلامية نور العيون من وكالة يوتيوز اللبنانية، محرر اخبار ضمن وكالة منضوية في اتحاد وكالات العربية والإسلامية وتعتمد وكالتنا على التبادل الاخباري بين الوكالات وهذه مشاركتنا الثانية حيث شاركنا في الدورة التاسعة ونطمح في الاستمرار بالمشاركة والتفاعل بين المؤسسات الاعلامية المشاركة ودورة هذا العام تعرض فيها افلام وثائقية نالت اعجاب الجمهور، وأنا أرى ان هناك تطورا في الاعلام العراقي ولكنه بحاجة الى انطلاقة عربية واسلامية اكبر ليواكب التطور الاعلامي العربي والاسلامي ، اما السيدة علا السيد حسين من قناة المسيرة اليمنية فتقول: نحن نشارك للمرة الخامسة ونشارك في اغلب المسابقات الخاصة بالمهرجان ونسعى كذلك لفضح جرائم العدوان السعودي الغاشم على بلدنا ونقدم الشكر للشعب العراقي على وقفته مع شعب اليمن ضد الارهاب السعودي الغاشم الذي يتعرض له بلدنا وبلدكم ، والاعلام العراقي بحاجة لدعم ليصل الى جميع الدول العربية والاسلامية وعن الاعلام الحربي تقول انه جيد لولا وقوف البعض من الدول بالضد منه لكي يخبئ حقيقة الدواعش وال سعود، وتواصل الصحيفة لقاءاتها في أروقة المهرجان حيث التقت السيد مرتضى العامري من مديرية الاعلام في هيئة الحشد الشعبي حيث قال: نحن نواجه هجمة اعلامية من قوى تصف الحشد الشعبي المقدس بالميليشيات وأدعو جميع الاعلاميين الى مرافقة فريق الحشد الشعبي ضمن قوافل اعلامية لتشاهد عن كثب بطولات ومعارك الحشد الشعبي المقدس وشاهد الاعلاميين قبل هذا ضمن جولاتنا الاعلامية كيف يقوم ابطال الحشد بنقل العوائل عبر ممرات آمنة من الانبار والفلوجة والخالدية وقواطع اخرى وتأمين وصولها وهناك توجيهات عالية المستوى من قيادة الحشد بمراعاة النازحين وهناك اشادة من العوائل بأداء الحشد في حربه ضد داعش وبعض من وسائل الاعلام العربية مؤدلجة ومدفوعة الثمن تعمل لنشر الاكاذيب ضد الحشد وقياداته ، ومن قناة الكوثر السيد عباس الموسوي قال: نشارك للمرة الخامسة في المهرجان وأهم وظيفة هي التعاون والتعاضد كيد واحدة ضد الارهاب والتكفير ونسعى للدعوة لإتباع الدين المحمدي الاصيل وليس الدين التكفيري ولهذا علينا الوقوف ضد الارهاب التكفيري في سوريا والعراق واين ما وجد، أما السيد محسن صوفهاني من قناة سحر فيقول: قناتنا تبث باكثر من اربع لغات ونشارك باكثر من مسابقة والاعلام الحربي حقق الكثير من الطفرات لايصال صوت الحقيقة والمهرجان فرصة لنا لتبادل الخبرات الاعلامية ، اما السيدة مروة المرسومي من شركة كان سات الكويتية حيث تقول: لدينا شركة دوبلاج للغة العربية هناك كثافة في القنوات العراقية إلا انها تعجز احيانا عن ايصال الحقيقة للمشاهد العربي ، السيد عبد الكريم المطري من موقع النجم الثاقب اليمني يقول: نشكر مستضيفينا في المهرجان وهو فرصة لجمع الاعلام الحر والتي تنقل صورا عن ما يحدث في البلدان العربية ، والتقينا بالسيدة وعد ابراهيم من شركة الرهام: شركتنا وثائقية ومتخصصة بالدوبلاج وانتاج الافلام الوثائقية والتحقيقات الاعلامية المصورة ومساهمتنا الاولى في المهرجان ولن تكون الاخيرة بعون الله بصراحة الاعلام العراقي عاجز بكثافته عن ايصال صوته للدول العربية والاسلامية وهو بحاجة لوقفة جادة لمعرفة هذا القصور ، واخيرا انتهى مهرجان الغدير العاشر ولم تنتهِ انتصارات فصائل المقاومة وحشدنا المقدس على طول خطوط المواجهة مع داعش ليواكب نصر ونجاح مهرجان الغدير في جمع أكثر من عشرين دولة في بلد الصد الاول ضد قوى التكفير والظلام.



