اخر الأخبارثقافية

ما نفع دمعك والتشكي؟

عامر عاصي

همُ يُقتَلونَ،

وأنتَ تبكي

ما نفعُ دمعِكَ،

والتَشَكّي؟

يتساقطون إذنْ،

بلا شَكٍّ،

وجُبْنُكَ دونَ شَكِّ..

الآفِكونَ بأُمَّتي،

يتنابزونَ،

بكلِّ إفْكِ..

فَيَلُذُّ دمعُ صغارِهِمْ،

ما بينَ إيْمانٍ،

وشِرْكِ..

قومٌ،

من الصحراءِ،

ينطلقونَ من رمْلٍ،

وشَوْكِ..

قومٌ، منَ البِعرانِ،

قامَرَ عرشُهُمْ في كلِّ مُلْكِ..

قرآنُهُمْ،

توراةُ من قَدِموا،

لِيَبقى العَرْشُ مكّي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى