اخر الأخبارثقافية

إلىٰ عبدِ الكريمِ الكرميِّ

وفلسطينهِ الحبيبة
جاسم محمد الزيادي
إليكَ من العراقِ أبثُّ ما بي
من الحُبِّ المُضمَّخِ بالعِتابِ

وأحملُ عن فلسطينَ انتظارًا
إلىٰ ظمـآنَ يحلـمُ بالسَّرابِ

فلسطينُ الحبيبةُ كم تلَظَّت
على ذكرى وعـودِكَ بالإياب

أيا “عبدَ الكريمِ” رحلْتَ عنها
وماتَ الحُلْمُ في دارِ اغترابِ

غفوتَ، ولم تَزَلْ في كُلِّ عينٍ
من الباكـينَ أطـيافُ العـذابِ

تُناديكَ السفـوحُ مُخضَّبـاتٍ
ولم تسمعْ لشوقِكَ من جوابِ

تعالَ لكي ترى عيناكَ جـهـراً
(مُؤامرةَ الأعادي والصحابِ)

فلسطينُ الحبيبةُ مُنذُ غِـبنا
ومازالَت تمـوتُ من الغـيابِ

وغ.زَّةُ تُستباحُ دمـاً ودمـعاً
ويعدو فوقَها وحشُ الخرابِ

متىٰ سنعودُ فالأجيالُ مَلَّتْ
وشـابَ الإنتـظـارُ بكُـلِّ بـابِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى