اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تكشف عن صاروخ خرمشهر-5 بمدى يصل الى 12 ألف كم

تقارن قوته بالقنابل الخارقة للتحصينات

تواصل الجمهورية الإسلامية تطوير صناعاتها العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ الباليستية، إذ تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن صاروخ (خرمشهر-5) الذي قد ينضم خلال الفترة القليلة المقبلة الى ترسانتها الصاروخية، والذي يُعتبر واحداً من أبرز الصواريخ العابرة للقارات.

وبحسب قناة “برس تي في” الإيرانية الرسمية، فإن تقارير متعددة تم تداولها في الأيام الأخيرة بشأن الصاروخ “خرمشهر-5″، وهو صاروخ يتمتع بقدرات فائقة، يُقال إن مداه يصل إلى 12 ألف كيلومتر، وسرعته تبلغ 16 ماخ، ويحمل رأسًا حربيًا يزن طنين.

يُذكر أن إيران دأبت على التأكيد بأن برنامجها الصاروخي ذو طبيعة دفاعية، وأنها تلتزم بمدى أقصاه 2000 كيلومتر، ولم يتم الإفصاح عن هذا الصاروخ حتى بلوغه المراحل الأخيرة من الإنتاج، وهذه سياسة جديدة تتبعها الجمهورية الإسلامية للحفاظ على سرية صناعاتها العسكرية، سيما بعد العدوان الصهيوني- الأمريكي الأخير.

وبحسب حديث وسائل العلام فأن صاروخ “خرمشهر-5” هو عابر للقارات يبلغ مداه 12,000 كيلومتر، وهو مدى يغطي كامل الأراضي القارية للولايات المتحدة، ويُعد هذا الرقم أعلى بكثير من مدى أطول الصواريخ الباليستية المعروفة في الترسانة الإيرانية، بما في ذلك نسخ “خرمشهر” (1-4)، التي يُقدّر مداها الأقصى بنحو 4,000 كيلومتر.

وتجدر الإشارة إلى أن الصاروخ الفضائي الإيراني “سيمرغ” قد يصل إلى مدى مشابه في حال تحويله إلى صاروخ باليستي، كما أن مدى الصواريخ الفضائية قيد التطوير “سروش-1” و”سروش-2″، يتجاوز ذلك بكثير، إذ تستطيع حمل رؤوس حربية تفوق حمولة “سيمرغ” بـ10 إلى 20 مرة.

ويُقدّر أن الصاروخ “خرمشهر-5” تصل سرعته إلى 16 ماخ (نحو 20,000 كم/ساعة)، وهي سرعة نموذجية للمرحلتين الوسطى والنهائية في مسار الصواريخ العابرة للقارات.

ويُرجّح أن إيران اكتسبت هذه التقنيات من مصادر محلية والاستعانة ببعض الخبرات الخارجية ، وذلك خلال تطويرها لصواريخ فرط صوتية من طراز “فتّاح”، التي تصل سرعته إلى 15 ماخ، وتمتاز باستخدام مواد فائقة المقاومة وأنظمة توجيه متطورة.

أما الميزة الثالثة الجديرة بالاهتمام في صاروخ “خرمشهر-5″، فهي رأسه الحربي الذي يزن طنين، بحسب بعض المصادر، وتُقارن قوته بما تحمله القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.

غير أن مدى الإطلاق الذي يمكن فيه حمل هذا الرأس الحربي الثقيل غير معروف بدقة، نظرًا لأن العلاقة بين الوزن والمدى تكون عكسية؛ إذ يمكن أن تنخفض الحمولة إلى عشر قيمتها الأصلية عند الوصول إلى المدى الأقصى.

سواء تعلق الأمر بمدى 5,500 كم أو 12,000 كم، فقد أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد عزيز نصير زاده، في حزيران الماضي عن تجربة لرأس حربي يزن طنين بسرعة فرط صوتية، في سابقة تُعد تأريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى