اخر الأخبارالاخيرة

للسنة العاشرة على التوالي .. موكب “ام علي” المتواضع يقدم خدمته للزائرين

في عهد صادق لايعرف الشهرة ، تواصل ام علي من قضاء الفاو، أقصى جنوب العراق رغم تجاوزها سن الستين، مسيرتها السنوية في خدمة زوار ابي عبد الله الحسين بكل صبر وإيمان، للعام العاشر على التوالي.
حيث تنصب موكبها المتواضع في منطقة السيبة، جنوب البصرة، لاستقبال الزائرين القادمين من رأس البيشة في الفاو، وهم يشقون طريقهم نحو كربلاء في زيارة الأربعين.

لكن موكب “أم علي” ليس كسائر المواكب؛ إنه مجرد براد قديم وضعته على حافة الطريق، كتبت عليه بخط يدوي عبارة “يا حسين”، تملؤه بالماء البارد وتوزعه على الزائرين العابرين في حر الجنوب اللاهب.
ويقول الصحفي حسين علي، من أهالي السيبة: قام احد المتبرعين بوضع عشرات البرادات على امتداد الطريق من الفاو إلى السيبة، و”براد أم علي” هو أحدها.
ويضيف الزائر أحمد الفرحان قائلاً: ” موكب أم علي محطة استراحة حقيقية لزوار أبي عبد الله الحسين في منطقة لاتوجد فيها مواكب ويقدم الخدمة بكل رحابة صدر رغم امكانيته المتواضعة”.
ويقول احد أهالي المدينة : حين يمر آخر زائر، تمسح “أم علي” دمعتها، وتغلق باب البراد، ثم تمضي ماشية على قدميها من السيبة إلى كربلاء المقدسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى