حي الجهاد من دون رقابة على المولدات

شكا عدد من أهالي حي الجهاد، استغلال بعض أصحاب المولدات الأهلية، وفرضهم تسعيرات “باهظة” تتجاوز ما حددته الجهات المحلية، وسط غياب واضح للرقابة، مشيرين الى إن العديد منهم يستغل عدم وجود منافسين له في مناطقهم، ويفرض أسعاراً مرتفعة تصل إلى 20 ألف دينار.
وقال عبد الله علاوي: “اضطررنا لدفع 20 ألف دينار للأمبير لصاحب المولدة، بحجة أنه لا يتسلم حصة وقود”. وأضاف: أن “هناك مشكلة أخرى وهي أن صاحب المولدة يرفض زيادة الأمبيرات خلال الصيف فقط، مشترطًا بأن تكون الزيادة دائمية، رغم أنه يعلم أن التيار الكهربائي يتحسن خلال الخريف والشتاء والربيع”.
بدوره، قال محمد التميمي: إن “صاحب المولدة أخذ منا هذا الشهر 15 ألفًا، وعند الاستفسار منه، تحجج بأن الكاز لا يكفي مع الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي”.
وأضاف: أن “الجميع اضطروا للدفع، بسبب عدم وجود بديل قريب”.
وكانت محافظة بغداد قد حددت سعر 10 آلاف دينار للأمبير للمولدات الحكومية والأهلية التي لديها حصة وقود.



