اخر الأخبارعربي ودولي

العدو يقر بوصول ضربات إيران الصاروخية الموجعة لمراكز حساسة

بعد أن تحولت “تل أبيب” إلى ركام

المراقب العراقي/ متابعة..

أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تماسكها وقوتها في الوقت الذي تكالبت عليها جميع دول المحور الغربي من خلال دعم الكيان الصهيوني لشن ضربات عدوانية وسط طهران واستهداف المنشآت العسكرية والمجمعات السكنية، وتحريك الخلايا الصهيونية النائمة لغرض إثارة الفوضى الداخلية وسط إيران، لكن هذا لم يُجْدِ نفعا أمام صمود هذا الشعب الذي أبى إلا أن ينتصر.

ومن خلال مسيرات التشييع والمناسبات التي أقيمت في إيران بعد إجبار العدو الصهيوني والأمريكي على طلب وقف إطلاق النار، تبين حقيقة الصمود الإيراني وحقيقة هذا الشعب الصامد، حيث إن هذه المسيرات لم تقتصر على فئة أو جهة معينة بل جمعت كل الطوائف الموجودة بالجمهورية الإسلامية.

بالإضافة إلى ما ذكر فأن الكيان الصهيوني عمل طيلة الأسبوعين الماضيين على إخفاء معالم الدمار والخراب الذي حل بتل أبيب جراء الصواريخ الإيرانية، لكن وسائل إعلام عبرية كشفت الحقائق من خلال تقارير وتحقيقات أجرتها ومقاطع مصورة نشرتها عن العاصمة الصهيونية قبل الحرب وبعدها، حيث بات اليوم كل شيء مدمرا وسقطت الهالة المزيفة التي رسمتها الإدارة الصهيونية عن الكيان وقوته العسكرية وقبته الحديدية.

وكشفت القناة “13” العبرية، عن أنّ الصواريخ الإيرانية التي استهدفت منشآت وقواعد داخل كيان الاحتلال خلال التصعيد الأخير، ألحقت أضراراً بالغة لم يُعلن عنها حتى الآن.

وقالت القناة إنّ هناك “الكثير من الإصابات في قواعد الجيش ومنشآت استراتيجية” ناتجة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية، لكنّها لم تُعلن حتى اللحظة.

وأضافت القناة أنه “حصل وضع لم يفهم الناس فيه إلى أيّ مدى كان الإيرانيون دقيقين، وإلى أيّ مدى تسبّبوا بضرر في أماكن كثيرة”.

وأشارت القناة إلى أنّ الأضرار في معهد “وايزمان” باتت معروفة، لكن ما تزال هناك “أماكن كثيرة لم نتحدّث عنها” تعرّضت للضرر بفعل الضربات الإيرانية.

وأقرّت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي بأنّ “العملية العسكرية الإسرائيلية ضدّ إيران هي الأكثر تعقيداً في التأريخ”، وقالت عما وصفته بأنه “ملخّص العملية العسكرية الإسرائيلية ضدّ إيران”: “التهديد الإيراني سيظل يرافقنا، ولن تختفي إيران”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى