من دون مقاعد دراسية.. شابة تعلم أطفال قريتها القراءة والكتابة

روح التحدي والطموح ليست لها حدود، هذا ما أثبتته الشابة وجدان حسن وهي على فراش المرض، حيث دأبت على تعليم الأطفال القراءة والكتابة، متحدية الشلل والألم المزمن، مدفوعة بشغف عميق للتعلم ورسالة التعليم، ومن خلال مبادرتها الفردية أثبتت، أن الإعاقة ليست حاجزاً أمام الإرادة.
تقول وجدان: “لم أدخل المدرسة يوماً، لكنني تعلمت بنفسي من خلال متابعة إخوتي، كنت أكتب حرفاً وأقرأه كل يوم حتى تعلمت اللغة الإنجليزية أيضاً، وأصبحت قادرة على القراءة والكتابة”.
لم تكتفِ وجدان بتعلمها الذاتي بل بادرت إلى تعليم أطفال قريتها الذين لم تتح لهم فرصة الدراسة، ونجحت في مرافقة عدد منهم من الصف الأول حتى الصف السادس الابتدائي دون مقابل مادي ومن دون أي دعم خارجي.
وتضيف وجدان: “رغم معاناتي الصحية والألم الدائم، أشعر بسعادة عميقة عندما أرى الأطفال ينجحون ويتقدمون هذا يجعلني أنسى وجعي”.
وتحولت غرفة وجدان إلى مساحة تعليمية بسيطة، لكنها تحمل أثراً عميقاً في نفوس الأطفال.



