اخر الأخبارالاخيرة

طاق كسرى التأريخي يستعيد بريقه في المدائن

يُعد طاق كسرى، هذا النصب التذكاري الشهير الواقع على بعد نحو (30 كيلومتراً) جنوبي العاصمة بغداد، أحد الشواخص التأريخية المتبقية من عاصمة الإمبراطورية الفارسية القديمة (قطسيفون)، ويمثل جزءاً من مجمع قصر شُيّد عام (540 م)، ويبلغ ارتفاعه (37 متراً).

حيث أعرب ناشطون ومدونون عن سعادتهم بسبب الأعمال الجارية لإعادة ترميم طاق كسرى التأريخي في مدينة المدائن، والذي يزيد عمره عن (1450 عاماً).

ونشر الناشط والصحفي الفرنسي لويس سيبريان على حسابه بمنصفة (X)، صوراً حديثة للطاق تظهر أعمال إعادة ترميم الطاق، الذي يعد أكبر طاق (قوس) مبني بالطابوق على مستوى العالم.

وقال سيبريان في تعليقات مرفقة، إن “الطاق التأريخي يشهد أعمالاً متواصلة لترميمه والمحافظة على ما تبقى منه”.

فيما قال القاص خضر عباس في تدوينة له: “أشعر بسعادة هائلة كلما رأيت مظاهر اهتمام وعناية بالتراث الوطني العراقي”، مبيناً: أن “الطاق كان مهدداً بالانهيار من سنوات، وهو من العلامات الشاخصة القليلة على ابداع العمارة العراقية القديمة بصناعة القوس في البناء”.

فيما ذكرت وزارة الثقافة في وقت سابق، أن “كوادر الهيأة العامة للآثار والتراث، أجرت أعمال تأهيل وصيانة على الطاق، وفق دراسات وآليات متخصصة لمعالجة مشاكل التربة وترميم وتدعيم الطاق (القوس)”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى