صاروخ خيبر شكن.. دقة عالية وقدرة تدميرية هائلة

تواصل الجمهورية الإسلامية، دك المواقع الاستراتيجية والحيوية للكيان الصهيوني، إذ دشنت مجموعة من الصواريخ ذات القدرات التدميرية الكبيرة ومن بينها صاروخ خيبر شكن، الذي استخدمته في استهداف الكيان الغاصب والذي أحدث أضراراً بليغة واخترق منظومات إسرائيل الجوية بنجاح.
ويتمتع الصاروخ بدقة عالية في إصابة أهدافه بشكل مباشر، كما يتمتع بقدرة المناورة خلال مرحلة الهبوط لاختراق الدروع الصاروخية، إذ يعتبر صاروخ “خيبر شكن” أحد صواريخ الجيل الثالث للحرس الثوري، ويعمل بالوقود الصلب، ويضيف قوة كبيرة للمنظومة الصاروخية الإيرانية.
مراحل تصميم هذا الصاروخ -بدءاً من الفكرة حتى الإنتاج- تمت بسواعد وخبرات محلية، وتصميمه قلل من وزنه إلى الثلث مقارنة بالنماذج المماثلة، واختزل وقت إعداده وإطلاقه إلى السُدس.
أهم ما يميّز الصاروخ الباليستي الجديد عن باقي صواريخ طراز “فاتح” الإيرانية، وزن رأسه الحربي ونوعية المواد المتفجرة، فضلا عن قدرته التدميرية الهائلة، والمواد المستخدمة في رأسه الحربي ضاعفت من قدرته مرات عدة أكثر من مادة “تي إن تي” (TNT) المتفجرة.
دقة إصابة هذا الصاروخ وقدرته على مراوغة المضادات الجوية جعلته في عِداد الأسلحة الاستراتيجية، كما يمكن تجهيزه خلال فترة قياسية لإطلاقه بشكل منحني نحو الأهداف.
وحرص الفريق المشرف على تصميم “خيبر شكن” على اختيار معدن خفيف لصناعة الهيكل لزيادة سرعته وخفّته، لتبلغ سرعة رأسه الحربي بعد الانفصال من 7 إلى 9 ماخ (وحدة قياس).
ومن الخصائص الأخرى للصاروخ الإيراني الحديث، هو قدرة التحكم برأسه الحربي بعد انفصاله حتى إصابته الهدف بدقة، إضافة إلى تجاوز الصواريخ المضادة التي تطلقها منظومات العدو الجوية.
أجنحة صاروخ “خيبر شكن” المتطور هي الأكبر بين صواريخ فئة فاتح، إذ ترفع قدرته على المناورة والتوجیه الدقيق، وتزيد من سرعته، وتقلل من الوقود الذي يستهلكه لبلوغ الهدف.



