قدر.. صاروخ يضرب أهدافه بدقة عالية

يمكنه التخفي عن الرادارات
يعد صاروخ قدر الايراني من الصواريخ “أرض – أرض” الباليستية بعيد المدى، ويمكن تزويده برؤوس متعددة، طورته طهران من عائلة صواريخ شهاب 3، وصنعت منه 3 نسخ هي: “قدر إس” و”قدر إتش” و”قدر إف”.
وتم استخدامه لأول مرة في تشرين الأول من العام الماضي ضد إسرائيل رداً على اغتيالها الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله السيد الشهيد حسن نصر الله، إذ أثبت قدرته على إصابة أهدافه بشكل مباشر.
وكشفت إيران عن صاروخ “قدر” يوم 22 أيلول 2007، واختبرت قدراته في تشرين الثاني 2015 بعد إبرام الاتفاق النووي مع القوى الغربية.
تمتلك الجمهورية الإسلامية 3 أنواع من صواريخ “قدر” وهي “قدر إس” و”قدر إتش” و”قدر إف”، وتعتبر هذه الصواريخ تجسيداً لجهود طهران في ترقية صاروخ “شهاب 3”.
ويبلغ وزنه 17 طناً، وطوله 15 متراً، وقطره 1.25 متر، ووزن رأسه الحربية ما بين 700 إلى ألف كيلوغرام، وسرعته تصل إلى 9 ماخات.
يعمل بالوقود السائل في المرحلة الأولى، والوقود الصلب في المرحلة الثانية، وقادر على حمل رأس حربية تزن 640 كيلوغراماً.
“قدر إس” يصل مداه إلى 1300 كيلومتر، و”قدر إتش” يبلغ مداه 1650 كيلومترا، و”قدر إف” يبلغ مداه 1950 كيلومترا، ويستطيع ضرب أهداف على بعد ألفي كيلومتر بدقة عالية، ويضرب أهدافه في غضون 12 إلى 13 دقيقة.
مقدمة الصاروخ المخروطية تمكنه من تقليل مقاومة الهواء ما يعطيه استقراراً وديناميكية أعلى.
يستطيع التخفي عن الرادارات لسرعته وقدرته على المناورة، ويمكن أن يصل ارتفاعه إلى 16.58 مترا.
يمكن إطلاقه من منصات وقواعد متحركة، ويمكن تثبيت الرؤوس الحربية الذكية عليه لتوجيهه بدقة بعد دخوله الغلاف الجوي كي يدمر الأهداف بدقة عالية، ومجهز برأس حربية معيارية تمكنه من حمل عدد كبير من القنابل، وتصل دقة إصابته إلى 300 متر “سي إي بي” (الخطأ الدائري المحتمل).



