اخر الأخبارالاخيرة

“أمانة موسى بن جعفر” نقشة تتصدر ذهب ذي قار

تصدرت عبارة “أمانة موسى بن جعفر” النقشات الذهبية في سوق الصاغة بمحافظة ذي قار، في دليل للحفظ والبركة لأهل البيت “عليهم السلام”.

إذا تجولت في سوق الشيوخ، وسألت عن الذهب، سيقودك أهل المدينة غالباً إلى أحد الصاغة الصابئة، فالطائفة تحترف المهنة في كل العراق كما هو معروف، لاسيما مدينة سوق الشيوخ التي ساهموا بتأسيسها، ويتذكر مؤرخو المدينة أيام سوق لطفي قبل التوسعة، وأسماء كبار الصاغة الصابئة مثل “مغشغش لفتة كعيد” إلى جانب فرحان عنيسي الذي كان خارج السوق، وسمير البدري، واليوم تزايد المسلمون أكثر في المهنة، حتى ناصفوا الصابئة في السوق.

ويقول الباحث وليد الخيون، إن المدينة لا تحتاج أبداً عبارات ونصائح السياسيين مثل “التسامح والعيش المشترط، لأن أصل الحياة هنا قائمة منذ البدء على هذا”.

لكن بالعودة إلى عالم الذهب يعترض بعض كبار المختصين على تسميتهم بالصاغة قائلا: “كنا صاغة حين كنا نصوغ بأيدينا.. أما اليوم فلسنا سوى تجار نشتري من تركيا والإمارات ونبيع هنا، أما وليد الخيون باحث وكاتب، فقد أشار: “ارتبطت مهنة الصياغة بطائفة الصابئة المندائية، وأصبحت هوية وإرثاً وموروثاً للطائفة”.

ويعود تأريخ افتتاح أول محل للطائفة في شارع لطفي إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وكان يمثل السوق التجارية الأولى في سوق الشيوخ.

من الشخصيات المعروفة آنذاك المرحوم مغشغش لفته كعيد وعمه، وهما من قدماء الصاغة في شارع لطفي.

ولفت الى ان السوق الآن أصبح مناصفة بين المسلمين والصابئة المندائيين، لكن تبقى الصياغة هي الهوية والمهنة التي تتميز بها طائفة الصابئة المندائية، ليس في سوق الشيوخ فقط، بل في كل المحافظات ومدن العراق، على الرغم من دخول المسلمين للمهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى