مواطن بصري ينشئ محمية للطيور المهاجرة احتجاجا على الصيد الجائر

رغم الانتقادات التي يتم توجيهها للعراقيين الذين يصطادون الطيور المهاجرة بشكل جائر و يعبثون بها ، قرر الصياد رحيم الامارة من محافظة البصرة إنشاء محمية صغيرة للطيور المهاجرة وعلاج المصاب منها نتيجة الصيد الجائر الذي يمارسه بعض الافراد ، وأن المحمية تضم قائمة من أجمل الطيور العراقية أو المهاجرة، وخاصة تلك المهاجرة مثل الفلامنكو الذي يسافر أحياناً من أقاصي الأرض وحدود روسيا، إلى جانب طيور الشيج، البرهان، البط، الخضيري، الرخيوي والهليجي، ويراقب الصياد سلوك الطيور، ويسجل ملاحظاته كما في حياة طائر “المندرين” الجميل والنادر في العراق، ويقول إنه حاد المزاج ويعمد إلى كسر بيضه إذا لمسه الإنسان، بعكس طائر البرهان الذي يتعرف إلى صاحبه ولا يؤذيه، ويبيع الإمارة بعض الطيور التي يكاثرها لهواة التربية، وتصل أسعار بعض الأزواج إلى 300 ألف دينار.
ويقول رحيم الأمارة ، بدأت فكرة المحمية بعد أن أصبت أحد الطيور في جناحه أثناء رحلة صيد، وكانت إصابة طفيفة، فقررت التوقف عند ذلك وعلاجه ثم فكرت بتربية تلك الطيور وتكثيرها حتى صار لدي هذه المحمية الصغيرة ، وأضاف أنه نجح في جعل أنواع كثيرة منها تتكاثر مثل الخضيري، البرهان، الهليجي، الرخيوي، الشيج، الغوصي، الجوشم، والفلامنكو، فيما يشير الى ان أسعار الأزواج التي أربيها تتراوح بين 50 و80 ألف دينار، بينما أبيع زوج “المندرين” بأسعار تصل إلى 300 ألف دينار، حيث الزبائن يقصدونني من البصرة وبغداد والعمارة والناصرية لشراء هذه الطيور وبأسعار لابأس بها .



