ابتكارات علمية لـ” طلبة وأكاديميين” في مجالات عدة

أقام المركز الأكاديمي في عينكاوة، معرضا علميا للمخترعين والمبتكرين ، شارك فيه ثلاثة وستون طالباً وأكاديمياً وباحثاً قدموا من تسع محافظات عراقية، حيث عرضوا مشاريع وابتكارات في مجالات متنوعة، وتضمنت محاولات لإنتاج الماء من الهواء، واستحداث مُركَّبات جديدة لعلاج سرطان الثدي، فضلاً عن تطوير استخدامات الطاقة الشمسية والعديد من الحلول الهندسية الأخرى.
الباحثة رنا عبد العالي خميس من كلية العلوم في جامعة بابل تحدثت قائلة إن ” فكرة براءة اختراعي تتمثل في تخليق مركبات جديدة آمنة وتحميلها على مادة نانوية (فيروس نباتي آمن للاستخدام البشري)، وتستخدم في علاج سرطان الثدي، وقد أظهرت النتائج التي حصلنا عليها تفوقاً يفوق الأدوية التقليدية كثيراً، وتمكنا من التوصل إلى أدوية بتكلفة وزمن أقل، أما الدكتور عبد الغفار محمد في جامعة صلاح الدين فأكد : أننا توجهنا إلى موضوع التكييف باستخدام الطاقة الشمسية، وذلك تماشياً مع التوجه العالمي نحو الطاقات المتجددة، لافتا الى ان الطاقة الشمسية مجدية في العراق، حيث اتجهنا إلى حل تكامل ألواح الطاقة الشمسية مع جهاز تكييف الهواء، فقمنا باستيراد جهاز خاص، وطورنا منظومة طاقة شمسية حتى وصلت إلى الحالة الملائمة لأجواء إقليم كردستان من الناحيتين العملية والاقتصادية.
أما المهندس رامي الجنابي من محافظة الديوانية ، فأوضح : أنه شارك في هذا المؤتمر لعرض اختراع “الروبوت التعليمي”، ولديه 30 براءة اختراع ، لافتا الى ان الهدف من هذا الاختراع هو خلق بيئة واقعية لتطبيق الأوامر الافتراضية التي نبرمجها للأطراف الصناعية، ويُعد هذا الروبوت وسيلة فعالة لأداء أي حركة نرغب بها عبر الحاسوب.



