ذي قار تحذر من تفاقم أزمة المياه وانعكاسها على المواطن

المراقب العراقي/ بغداد..
حذرت لجنة السياسة المائية في محافظة ذي قار، أمس السبت، من تفاقم أزمة الشح المائي في المحافظة، نتيجة قلة الاطلاقات المائية والتغييرات المناخية المتسارعة، وانعكاساتها السلبية على حياة المواطن.
وقال رئيس اللجنة، رزاق العلي، إن “التصاريف المائية الداخلة إلى المحافظة عبر نهري الفرات والغراف، سجلت تراجعاً كبيراً خلال الأعوام الأخيرة، ما يتطلب إجراءات سريعة وفعالة للتكيف مع الأزمة وإدارة الموارد المتاحة”.
وكشف العلي عن تراجع التصاريف المائية لنهر الفرات من 116.5 متراً مكعباً بالساعة في عام 2021 إلى 105.5 متراً مكعباً بالساعة في عام 2024، فيما شهد نهر الغراف المتغذي من نهر دجلة، انخفاضاً أكثر حدة من 116.5 متراً مكعباً بالساعة عام 2021 إلى 73 متراً مكعباً بالساعة فقط في 2024.
لم تتوقف التحديات عند هذا الحد، إذ لم تسجل المحافظة مواسم مطرية مشجعة، وكانت أعلى كميات الأمطار عام 2023 هي 62.2 ملم في آذار و58.2 ملم كانون الثاني و30.8 ملم تشرين الثاني، بينما سجل عام 2024 أعلى معدل له عند 35 ملم فقط في الشهر ذاته، ما يضع المزيد من الضغوط على مصادر المياه الجوفية والسدود.
وأوضح العلي، أن أزمة المياه ألقت بظلالها على واقع الزراعة والإنتاج الحيواني بالمنطقة، حيث تقلصت المساحات المزروعة وتراجعت كميات الأعلاف والمراعي، ما أدى إلى انخفاض واضح في الإنتاج الحيواني المحلي.



