“طائر الفاو ” يدخل رهانات في أربيل ويحصد جوائز ثمينة

طائر “الفاو”، وهو طائر ” زاجل ” يشتهر بقدرته الفائقة على المناورة والتحليق لساعات طويلة دون توقف، ما جعله نجم واحدة من أكثر المسابقات الشعبية تنوعاً وانتشاراً بين محبي الطيور في محافظة أربيل ، لقدرته على التحليق الطويل من الجنوب حتى الشمال.
وتنظم المسابقة اربع مرات سنوياً تحت عنوان “الرهان العام لمربي طيور الفاو”، بمشاركة هواة من مختلف مدن العراق، وتجري هذه اللعبة تحت إشراف لجنة تحكيم معتمدة تتولى اختيار الطيور وتوثيق أدائها الجوي بدقة وفق معايير خاصة، بعد أن باتت المسابقة تقليداً مهماً.
ويفضل المتبارون فيها تسمية أنفسهم باللغة الكردية بـ “فاو ناس” أي الخبراء بحمام الفاو، أو “فاو باز” أي اللاعبون بطير الفاو، أما الجوائز فتصل قيمتها إلى مليوني دينار وسبيكة ذهبية، فيما وصل سعر بعض “حمام الفاو” إلى نحو 5.000 دولار في أربيل، بمجرد الإعلان عن انطلاق النسخة الـ12 من هذا الرهان في الأول من تموز المقبل.
شيرزاد أحمد احد مربي طيور ومشارك في المسابقة يقول : بدأت عام 1978 بتربية الكثير من الطيور، وأهمها “حمام الفاو”، الذي جاء من قضاء الفاو جنوبي البصرة، وهو منذ ظهوره يحمل اسم هذه المدينة.
وانتشر هذا النوع من الحمام في كل مدن العراق ومنها أربيل، وبات يعرف لدينا اليوم باسم “فاو أربيل” ، وأضاف ان هذا الطير يصبح مطلوباً ومشهوراً جداً في كل أنحاء العراق في هذه المسابقة بالتحديد فق قد ذاع صيت هذا النوع حتى خارج العراق، حيث يشارك متسابقون من أوروبا في هذه المسابقة
اما شروط المسابقة قال احمد : شروطنا تقتضي تحليق الطائر لساعة كاملة مستمرة وبخلاف ذلك يُرفض، ويجب أن يحقق الطير 80 جولة تحليق مزدوجة في السماء وإذا لم يتمكن من ذلك لن يدخل المنافسة ، كما إن وجود 3 نقوصات متتالية تستوجب الإنذار، وفي الرابع يرفض الطير.
اما الجوائز كثيرة جداً في هذا التحدي، الفائز الأول يكسب مليوناً و300 ألف دينار.
بالإضافة إلى الجائزة النقدية، فإنه يحصل على تلفزيون و10 أكياس من العلف، مع قرابة 10 حلقات من الذهب.



