اخر الأخبارثقافية

يوسف زيدان المطبع الحالم بنوبل

شمخي جبر..
لم احضر ندوة د، يوسف زيدان في بغداد يوم امس لانني خارج بغداد، لذلك لا استطيع ان اعلق على المنشورات الخاصة بها، لكنني اقرأ له دائما واتابع قناته على اليوتيوب.. وهذا رأيي به:
هو يبدو سعيدا بوصفه من أكثر المفكرين العرب إثارة للجدل، بين من يراه مثقفا جريئا ومن يراه يبالغ في استفزاز القناعات السائدة، وفي حال مقارنته مع مفكرين عرب مهمين اخرين وللمثال نصر حامد ابو زيد وجورج طرابيشي
من حيث العمق أو المنهج أو المشروع الفكري، وإن كان يتمتع بحضور إعلامي وروائي قوي، فهو أقرب إلى “المثقف الإعلامي المثير للجدل” منه إلى “المفكر التأسيسي”.
ما له وما عليه
ما له: يبسط الفلسفة والتاريخ بلغة أدبية جذابة ويملك خبرة عميقة بالمخطوطات والتراث ويميز بين الدين كروح والإسلاميات كمؤسسة بشرية ويفتح ملفات مسكوتا عنها بجرأة
ما عليه: يخلط احيانا بين التبسيط والتبخيس ويهاجم رموزا تاريخية دون توثيق كاف وينتقي من المصادر ما يخدم فكرته فقط ويبالغ في إثارة الجدل وربما يُسقط السياق التاريخي ومهما حاول التواضع وتقربه من جمهوره، في اللقاءات او الحوارات المباشرة، فأنه يبدو مترفعا عنهم بشكل او باخر.
وطبعا لا أنسى الاشارة إلى نقطة اخرى عليه وهو في وصفه عمليات المقاومة الفلسطينية بأنها “فعل كراهية “!!
ويشعرني احيانا، خاصة في حواراته الخاصة بالصراع الصهيوني والعربي، او بالأحرى الفلسطيني، بأنه يجيب بلغة تطبيعية وفي باله حلم الفوز بجائزة نوبل..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى