اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

ارتفاع حالات الانتحار في صفوف جيش الكيان الصهيوني

السلطات تستعين بأطباء نفسانيين  

المراقب العراقي/ متابعة..

ما يزال شبح الحرب يطارد جيش الاحتلال الصهيوني الذي يخوض حربا دموية ضد المقاومة الفلسطينية منذ أكثر من سنة ونصف السنة، وهو ما انعكس نفسيا على حياة وواقع جيش الاحتلال الذي بات ينادي بإنهاء الحرب ووقف العمليات العسكرية بسبب حالة الانكسار التي يعيشها خوفا من صمود رجال المقاومة الذين كبدوهم خسائر كبيرة بالأرواح والأموال.

وعلى الرغم من خروج الصهاينة في تظاهرات وسط تل أبيب للضغط على الإدارة الصهيونية لوقف القتال لكن نتنياهو ما يزال مصرا على الإبادة التي يرتكبها جيشه بحق المدنيين في غزة، وذلك خوفا من ملاحقته قانونيا فور انتهاء القتال.

هذا وكشفت تقارير عبرية، أمس الأحد، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن 35 جنديا في جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدموا على الانتحار منذ بدء العدوان على قطاع غزة وحتى نهاية عام 2024، في مؤشر على تصاعد الأزمة النفسية داخل صفوف جيش الاحتلال.

وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي بدفن العديد من الجنود الذين انتحروا دون تنظيم جنازات عسكرية أو إصدار بيانات رسمية بشأن وفاتهم، في محاولة واضحة للتكتم على حجم الأزمة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن آلاف جنود الاحتياط الإسرائيليين، الذين خدموا في غزة، يعانون اضطرابات نفسية، وأن أكثر من 9 آلاف جندي يخضعون حاليًا لعلاج نفسي نتيجة تداعيات الحرب.

وذكر تقرير الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل النقص الحاد في عدد الجنود، اضطر إلى استدعاء جنود من الاحتياط رغم معاناتهم من أمراض نفسية، وهو ما يثير تساؤلات حول جاهزية وقدرة القوات على الاستمرار في القتال في ظل هذا الوضع المتدهور.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المدمر على قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، أعقبه توغل بري جديد، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.

ولا يزال الاحتلال يغلق معابر غزة، وأبرزها معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، منذ بداية آذار/ مارس الماضي، ويمنع المنظمات الإغاثية الدولية من إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، رغم التحذيرات من تفشي المجاعة وانتشار الأمراض وموت المرضى.

وشهدت المرحلة الأولى من الاتفاق، التي استمرت 42 يوما، عمليات تبادل أسرى بين الطرفين، بعد عدوان مدمر شنه الاحتلال على قطاع غزة استمر أكثر من 15 شهرا، وتحديدا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفر عن سقوط أكثر من 170 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى