الكيان السعودي يخطط للرد على حملة «الشجرة الملعونة» بعمليات انتقامية في بغداد واستهداف الحجاج العراقيين الشيعة


المراقب العراقي-مشتاق الحسناوي
بعد حملة (الشجرة الملعونة) التي ملأت شوارع العاصمة بغداد بملصقات تفضح الدور التخريبي لحكام السعودية وتفاعلا مع نداء الحج الذي وجهه السيد القائد الإمام الخامنئي الى حجاج بيت الله الحرام, وانتقد فيه سياسة السعودية في المنطقة ودورها السلبي في ادارة النزاعات وخلق الفوضى وتأثير ذلك في الوضع السياسي والأمني في العراق , بدأت السعودية بحملة مضايقات بحق الحجاج العراقيين الوافدين الى الديار المقدسة في ظل مخاوف من حملات اعتقال أو استهداف قد تطولهم بحجج واهية , فالسعودية تتعامل بشكل طائفي يظهر في سلوك رجال أمنها اثناء احتكاكهم مع الحجاج العراقيين الشيعة بسبب اخفاقهم في ادارة موسم الحج للموسم الماضي ,ويرى مختصون في الشأن السياسي، ان السعودية تتعمد إثارة الازمات في موسم الحج , فالموسم الماضي كانوا يتعمدون ايذاء الحجاج الايرانيين وذهب جراء ذلك عدد من الضحايا ,واليوم نرى ان تعامل الامن السعودي مع الحجاج العراقيين هوعلى اساس طائفي حتى انهم اعتقلوا بعض الحجاج بعد رفعهم العلم العراقي في المدينة المنورة , وهذا نابع من حقدها بسبب انتصارات الحشد الشعبي ضد عصابات داعش , ومن المحتمل ان توجه حلفاءها من داعش وبعض السياسيين المنفذين لاجنداتها الى تنفيذ انفجارات في بغداد .
يقول المختص بالشأن السياسي حافظ آل بشارة في اتصال مع (المراقب العراقي): ان موقف السعودية من الحجاج العراقيين هو امتداد للفشل في تنفيذ سياستها في المنطقة ,فالسعودية اخفقت في الموسم الماضي من ادارة موسم الحج وكانت هناك مذابح بحق الحجيج الايرانيين ارتكبتها السعودية …وتابع آل بشارة:إن السلوك السعودي الحالي يعتمد على أثارة الازمات في المنطقة ,فبالامس كانت قضية السبهان واليوم تتعمد في التعامل الطائفي مع الحجاج العراقيين الشيعة ,فالأمن السعودي اعتقل عدداً من الحجاج بحجة رفع العلم العراقي ’واليوم هناك مخاوف من مذبح جديد على غرار العام الماضي بحق الحجاج ,خاصة بعد مطالبة عدد من الدول الاسلامية بإنشاء هيئة اسلامية لادارة موسم الحج وهذا ما ترفضه السعودية ,كما ان الحملة الموجودة في شوارع بغداد كان لها اثر في موقف السعودية من الحجاج العراقيين ,والمفروض ان نقدم وثائق تؤكد دعم السعودية للعصابات الارهابية الى الامم المتحدة ,لان هناك مخاوف من ايعاز السعودية لمجرميها بارتكاب جرائم ارهابية وتفجيرات في موسم عيد الاضحى.
من جانبه يقول المختص بالشأن السياسي جمعة المطلك في اتصال مع (المراقب العراقي):ان الحملة السعودية ضد الحجاج العراقيين هي محاولة للرد على الحملة التي تنتشر في شوارع بغداد ضدها ,فهناك اتفاق في مراكز البحث الغربية تؤكد ان التغيير العربي لم يحدث في مكانه او زمانه الصحيح ,فكان المفروض ان يحدث في السعودية التي ينتهج حكامها سياسة اثارة الفتن لضرب الدول العربية إرضاءاً لاسرائيل ,وتابع المطلك:ان الخلافات داخل العائلة المالكة تهدد بمشاكل لاحصر لها لذلك تحاول السعودية تصدير الازمات الى الخارج من اجل صرف انظار الشعب السعودي لهذه الخلافات,فالتصريحات السعودية ضد ايران تثير علامة من الاستفهام ,خاصة بعد توجيه الازهر صفعة للسعودية بإتهامها بان الوهابية ليس من دين الاسلام.الى ذلك قالت مصادر٬ ان قوات الامن السعودي اعتقلت معتمرين عراقيين رفعوا علم بلادهم قرب مسجد الرسول الاعظم في المدينة المنورة.وبحسب احد افراد القافلة في تصريحات ” فان “الشرطة السعودية اعتقلت رئيس القافلة الحاج حسام الاسدي ومصور القافلة احمد إسكندر٬ وهما من ابناء مدينة الناصرية منطقة الجبايش”.ويتعرض الحجاج العراقيون الى مضايقات بين الفينة والأخرى لدواعٍ طائفية٬ ونقلوا عبر مشاهدات ميدانية الكثير من اعمال الاعتداء اللفظي والجسدي عليهم.ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط السعودية تقريرا يمهد لاستهداف الحجاج الشيعة العراقيين تزعم ان مصادر أمنية نقلت لها انباء عن ضبط عناصر حاولت القدوم إلى السعودية من العراق بجوازات سفر مزورة، مبينة أن من بين هؤلاء عناصر من حزب الله اللبناني، وأخرى من الحرس الثوري الإيراني، يتبعون الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية النشطة في العراق.



