اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

ارتفاع عمليات التصفية بسوريا من قبل عصابات الجولاني

في ظل غياب القانون

المراقب العراقي/ متابعة..

شهدت المدن السورية، عمليات تصفية عديدة خلال الأيام الماضية، في ظل سيطرة عصابات الجولاني الإرهابية على الحكم هناك، حيث نفذ أتباعه، العشرات من حالات القتل بحق المواطنين الأبرياء من الذين ينتمون للطائفة العلوية وغيرها من الأقليات الموجودة في سوريا.

وعلى الرغم من الحديث المتكرر من قبل الجولاني عن محاسبة القتلة والمجرمين لكنه لم يحرك ساكناً بل على العكس قام بتوفير الغطاء القانوني لهؤلاء المجرمين، بحجة أن هذه العمليات تنفذ ضد بعض المنتمين للنظام السابق.

في المقابل، يحاول الجولاني التقرب من السلطة الصهيونية عبر تسهيل حركتها وعدم التعرض لجنودها في المدن السورية، حتى بات اليوم جيش الكيان على مشارف العاصمة دمشق، وأيضا يحاول النظام السوري الحالي، تطبيع العلاقات مع العدو الإسرائيلي، على الرغم من عمليات القتل والإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وهو ما يفضح ادعاءات الجولاني وبعض الدول العربية التي تدعي حرصها ودفاعها على القضية الفلسطينية، لكن موقفها تدعم وتناغم النظام الصهيوني.

وشهدت سوريا منذ مطلع أيار الجاري، تصاعداً كبيراً في عمليات التصفية، التي نُفذت بوسائل متعددة، شملت الإعدام الميداني والاستهدافات المباشرة، وأسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين السابقين، بينهم نساء وأطفال.

وطالت العمليات، أشخاصاً على خلفية انتماءاتهم الطائفية أو السياسية، بينهم أفراد من الطائفتين العلوية والمرشدية، في مناطق متفرقة من البلاد.

وبلغ عدد عمليات التصفية منذ مطلع الشهر وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، 49 عملية بينهم 5 سيدات وطفلان، وتعكس هذه الحصيلة مشهداً قاتماً من الانفلات الأمني وغياب المساءلة، في ظل صمت الجهات المسيطرة، وتنامي المخاوف من تصاعد عمليات الاستهداف المنظّم، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني هشاشة أمنية وصراعات كامنة.

وفي هذا السياق، طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان بضرورة اضطلاع الحكومة بمسؤولياتها، والتحرك العاجل لكبح هذه السلوكيات، من خلال فتح تحقيقات شفافة ومعلنة، والعمل على وضع حد للانتهاكات بما يضمن حماية المدنيين ويعزز الثقة بالمؤسسات.

ويحذر المرصد من أن استمرار هذه الحوادث دون محاسبة أو إجراءات فعلية سيُخلّف آثاراً خطيرة على النسيج المجتمعي، ويفتح الباب أمام نزاعات متجددة يصعب احتواؤها، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب.

هذا وهزت 3 انفجارات متتالية مدينة طرطوس في وقت سابق، أعقبها إطلاق كثيف لرشقات من مدافع مضادة للطيران من عيار 23، باتجاه السماء.

ووفقاً للمصادر، لا تزال طبيعة الانفجارات مجهولة، ولا يُعلم ما إذا كانت ناجمة عن تصدٍ لطائرات مسيّرة مجهولة الهوية، أم نتيجة تدريبات عسكرية.

وأثارت الانفجارات قلق الأهالي، ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه البلاد، توترات أمنية متفرقة، ما يزيد من حساسية السكان تُجاه أي تحرك أو صوت مفاجئ.

وفي 2 أيار الجاري، دوّت انفجارات متتالية في محيط ريف اللاذقية، ترافقت مع تصاعد أعمدة الدخان في الأجواء، ما تسبب بحالة من القلق والارتباك بين السكان، نتيجة عدم وضوح الأسباب.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، تبيّن، أن الأصوات ناتجة عن تدريبات عسكرية تنفذها وزارة الدفاع السورية في منطقة تقع بين قريتي اليهودية (اليعربية) والبصة، في ريف اللاذقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى