مخاوف من استخدام تعيينات محافظة بغداد كدعاية انتخابية

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
أبدى عدد من المواطنين مخاوفهم من استخدام التعيينات التي أطلقتها محافظة بغداد كدعاية انتخابية، من خلال توزيع بعضها كحصص لأعضاء مجلس المحافظة ، الذين يحاولون دخول الانتخابات البرلمانية المقبلة التي من المقرر إجراؤها نهاية العام الحالي.
وقال المواطن هادي حسن : إن ” الكثير من المواطنين وأنا منهم لدينا مخاوف كبيرة من استخدام تعيينات محافظة بغداد كدعاية انتخابية لكون بعض أعضاء مجلس محافظة بغداد يجرون جولات في مناطق معينة من أجل استمالة أهالي تلك المناطق بهدف الحصول على مقعد برلماني في مجلس النواب المقبلة”.
وأضاف: إن” تلك المخاوف قد تزايدت بعد اقتراب موعد الانتخابات المقبلة التي ستُجرى نهاية العام الحالي ،وهو أمر متوقع في ظل تراجع شعبية الكثير من الأحزاب المشاركة في العملية السياسية الحالية، فضلا عن انعدام الثقة ببعضها الآخر نتيجة عدم مصداقيتها في الإيفاء بالوعود الانتخابية التي لم تجد لها طريقا إلى التنفيذ على أرض الواقع”.
على الصعيد ذاته قال المواطن خالد منصور: إن” المواطن أصبح لديه هاجس التشكيك ببعض الجهات السياسية التي دخلت العملية السياسية ولم تقدم أي خدمة للمواطن العراقي طوال السنوات الماضية ،وهذه الجهات تحاول الآن بشتى السبل البقاء في المشهد السياسي فتعمل جاهدة على إيجاد وسائل جديدة من أجل تحقيق هذا الهدف “.
واضاف: إن” الكتل القديمة لديها العديد من الوسائل التي تحاول استثمارها بهدف عرقلة وصول نظيرتها الجديدة الى مجلس النواب المقبل ومن هذه الوسائل محاولة إغراء الناخبين بالوظائف في محافظة بغداد وهي حالة غير مستغربة في ظل وجود المنافسة التي ستشتد مع اقتراب موعد الانتخابات “.
وأشار إلى أن” الكثير من المواطنين لديهم الرغبة في التعيين بأي وظيفة، ولذلك تجد الكتل المهيمنة على مجلس المحافظة في إطلاق تعيينات في المحافظة فرصة لكسب الاصوات التي تحتاجها للفوز بمقاعد مجلس النواب المقبل، وهو أمر ليس مستبعدا في ظل وجود تجارب سابقة حدثت في الانتخابات السابقة “.
من جانبه قال المواطن حسام علي: إن ” الواقع الحالي الذي تعيشه الاحزاب السياسية أجبرهم على البحث عن أساليب جديدة لكسب الاصوات وهنا تكمن خطورة استخدام اي شيء من اجل البقاء في حركة مدار الفوز بمقاعد مجلس النواب المقبل وهي متوقعة من قبل الجميع نتيجة ارتفاع الوعي السياسي للمواطن العراقي الذي لم تنطلِ عليه تلك الاساليب القديمة والتي أصبحت مكشوفة للجميع “.
وأضاف: إن” البلاد وبعد حملات الاعمار التي نفذتها حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد أغلقت على الكتل العديد من الوسائل السابقة للكتل والاحزاب ومنها استغلال حاجة الناس الى الخدمات من أجل كسب اصوات الناخبين ولذلك ليس مستغربا أن تلجأ هذه لاختبار وسائل جديدة في الانتخابات مثل الوظائف مقابل تعهدات بالتصويت في الانتخابات وهو أمر ليس مستبعدا في ظل عدم وجود أزمة ثقة بين الناخبين والمرشحين الطامحين للوصول الى قبة البرلمان”.



