اخر الأخبارطب وعلوم

الجوز.. علاج فعال للحد من خطر الإصابة بسرطان القولون

فوائد كثيرة ومخاطر ضئيلة

يعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، حيث يمثل نحو 10% من جميع حالات السرطان والسبب الرئيس الثاني للوفيات الناجمة عن السرطان في العالم، وفق منظمة الصحة العالمية.

كما يصيب بشكل أساسي الأفراد الأكبر سناً، إذ تحدث غالبية الحالات لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً فما فوق، إلا أن تناول وجبة خفيفة يومية بسيطة من الجوز يمكن أن يلعب دوراً مهماً في الحد من خطر الإصابة بسرطان القولون، حسب ما أكدت دراسة جديدة من كلية الطب بجامعة كونيتيكت.

فقد كشفت نتائج الدراسة، أن السر يكمن في “الإيلاجيتانين”، وهي مركبات نباتية طبيعية موجودة في الجوز، وأوضح الأطباء المشاركون في الدراسة، ان بكتيريا الأمعاء تُحوّل المركبات الطبيعية في الجوز إلى جزيئات قوية مضادة للالتهابات تُسمى “اليوروليثينات”، خاصة اليوروليثين A، مضيفاً: أن “الإيلاجيتانينات الموجودة في الجوز توفر خصائص مضادة للالتهابات والسرطان، وهي الخصائص المهمة التي تظهر لدى المرضى في أبحاث التجارب السريرية”.

كذلك بينت نتائج تلك الدراسة، أن الأشخاص الذين أنتجت أجسامهم كميات أكبر من مركب اليوروليثين A بعد تناول الجوز كانت لديهم مستويات أقل من الالتهاب – خاصة أولئك الذين يعانون السمنة، وهي فئة أكثر عرضة لمشاكل القولون.

كما أظهر هؤلاء المشاركون مستويات متزايدة من الببتيد YY، وهو هرمون مرتبط بخفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

إلى ذلك، أكد الأطباء، أن “لليوروليثين A تأثيرا إيجابيا للغاية على الالتهاب، وربما حتى الوقاية من السرطان”، لافتين إلى أن نتائج الدراسة تثبت أن “المكملات الغذائية التي تحتوي على الجوز يمكن أن تعزز مستويات اليوروليثين لدى الأشخاص الذين يتمتعون بميكروبيوم سليم، مع تقليل العديد من علامات الالتهاب بشكل كبير، خصوصاً لدى المرضى الذين يعانون السمنة”،

كما أشاروا الى ان “هناك العديد من الفوائد المحتملة لتناول الجوز، مع مخاطر جانبية ضئيلة للغاية، لذا فإن تناول حفنة منه يومياً هو أمر يمكن القيام به بسهولة، لتحقيق فوائد صحية طويلة الأمد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى