اخر الأخبار

أموت وفي قلبي شيء من حتى!

تروى هذه العبارة بصيغتين، وهما: (أموت وفي قلبي شيء من حتى)، و(أموت وفي نفسي شيء من حتى)، وتنسب إلى أبي زكريا الفراء . ويقال: إن السبب في ذلك يعود إلى أن (حتى) ترفع وتنصب وتجر! يعني هي بتاع كلّو، مثل الكثير من المسؤولين عندنا في العراق، والذين يعبّر عنهم بستات البيت، فيصلح أحدهم في موسم أن يكون وزيراً للداخلية، وفي موسم وزيراً للنقل، وفي موسم وزيراً للتجارة، وربما يأتي موسم تلغى فيه جميع الوزارات العراقية، وتدمج في وزارة واحدة اسمها وزارة (كلشي وكلاشي)! فنموت وفي قلبنا أو أنفسنا شيء من هذا الوزير وهذه الوزارة!..ليس هذا هو محل كلامنا، إنما محل الكلام في (حتى) عندما يستعملها ذات هذا الوزير؛ إذ يقول: (ينتقد البعض انتقالي من وزارة إلى وزارة أخرى، رغم جهلي بطبيعة وماهية تلك الوزارات، كيف يبيحون لأنفسهم إنتقادي بهذا الشكل الفظيع؟! وأنا لا أعرفهم حتى)! ..حقاً إن بعض الاستعمالات لـ (حتى) نحتت النفس والقلب وتعفسهما عفساً، والله يعين قلبنا وقلب الفراء، ويعفس وزراءنا عفساً بجاه (حتى) عند الله!.
حسن مطر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى