المشخاب تواجه مشكلة في عملية تلقيح النخيل

يواجه أصحاب بساتين النخيل في المشخاب، تحديات جديدة خلال عملية تلقيح النخيل هذا العام، حيث يبدأ الموسم عادة من شهر آذار حتى بداية أيار، لكن التغيرات المناخية تتلاعب بالتوقيت المعتاد.
ويقول أحمد الفيادة وهو خبير زراعي، إن المزارعين لاحظوا، أن الفحول قد أخرجت الطلع الذكري في منتصف شهر كانون الثاني، بينما تأخرت إناث النخيل في ظهور بوادر الطلع، رغم ان الوقت حاليا في نيسان وحصلت فجوة زمنية بين الفحول والإناث، مما تسبب بنقص حاد في الطلع الذكري، وينصح الفيادة بتجميد أو تجفيف الطلع لتلافي نقصه، بالإضافة لنقص حاد بالعمال المهرة الذين يمتهنون التلقيح.
ويؤكد الفيادة: “هذا العام، نتيجة التقلبات المناخية الحادة وموجات البرودة العالية والمفاجئة، ظهر تأثير واضح على أشجار النخيل، حيث لوحظ أن الفحول قد أخرجت الطلع الذكري في منتصف شهر كانون الثاني، في حين تأخرت إناث النخيل في ظهور بوادر الطلع، ونحن الآن في بداية شهر نيسان ومازالت بوادر الطلع قائمة، خاصة على صنفي البرحي والشويثي الأصفر، والكثير من الأصناف الأخرى”.
ويضيف: “نتجت عن ذلك مشكلة في نقص حاد بالطلع الذكري بعموم المناطق، مما تسبب في شحته وارتفاع أسعاره إلى 25 ألف دينار، خاصة في بغداد والمناطق الشمالية منها، وصادف مع ذلك أيضا أمطار رعدية متذبذبة، مما يزيد من تلف لقاح الذكور”.
وينصح الفيادة في مثل هذه الحالات بالتوجه نحو تجميد أو تجفيف الطلع الذكري لتلافي نقصه الحاد، فضلا عن زراعة الفحول الجيدة.



