Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

عبر استراتيجية “الصاروخ الواحد” .. ذو الفقار” اليمني يسقط قلاع بني صهيون ويزلزل عروش الطغاة

المراقب العراقي/ سداد الخفاجي
واصلت أمريكا عدوانها على اليمن للأسبوع الثاني على التوالي، ضمن حملة أمريكية بريطانية لوقف عمليات حركة أنصار الله على الكيان الصهيوني، وتحرير حركة الملاحة البحرية التي يفرضها أنصار الله منذ أكثر من عام، وعلى الرغم من شدة القصف الوحشي ضد المدنيين في اليمن واستهداف البنى التحتية، إلا ان حركة المقاومة أكدت مراراً وتكراراً بأن صواريخها لن تتوقف في دك القواعد والمواقع في الكيان الصهيوني.
وكشفت حركة أنصار الله عن أسلوب واستراتيجية ما يُعرف “بالصاروخ الواحد” في استهداف الكيان الصهيوني والتي أثارت مخاوف دول الاستكبار من تنامي قوة أنصار الله في المنطقة وقدراتهم العسكرية، الأمر الذي دفعها الى شن عدوان جديد استهدف أغلب المحافظات اليمنية، في محاولة لإرباك أنصار الله أو التأثير على قرارهم، لكن وعلى ما يبدو ان جبهة اليمن تمتلك من القوة والإصرار ما يمكنها من مواصلة المعركة، سيما وانها تمتلك أوراق ضغط عدة، أبرزها تقييد حركة السفن في البحر الأحمر والذي تسبب بخسائر مادية وكارثية لتجارة الدول الغربية الداعمة لإسرائيل.
وبحسب التوقعات الغربية، فأنه كان من المؤمل ان تتوقف ضربات “أنصار الله” بعد سقوط سوريا وتقدم الكيان الصهيوني في أراضيها، خاصة في ظل استمرار التهديدات ضد الحوثيين التي اطلقها ترامب ونتنياهو بأن اليمن سيكون مصيره مثل غزة، لكن هذه التهديدات جاءت بنتائج عكسية على دول الاستكبار، التي تلقت ضربات موجعة وقوية بواسطة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية التي تشكل مصدر قلق للكيان الصهيوني منذ انطلاق طوفان الأقصى، لأن غالبيتها تصيب أهدافها بشكل دقيق، والتي جعلت اليمن واحدة من أصعب جبهات محور المقاومة في مواجهة الكيان الغاصب.
ويقول رئيس مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين صباح زنكنة لـ”المراقب العراقي”: إن “أمريكا والكيان الصهيوني توقعا ان تكون اليمن لقمة سائغة وتنتهي ضربات حركة أنصار الله بمجرد توجيه ضربات مماثلة ومشابهة لغزة”.
وأضاف زنكنة: “المعروف ان أنصار الله أصحاب نفس طويل في المعارك والجميع شاهد صمودهم ضد العدوان السعودي خلال عمليات ما يسمّى بـ”عاصفة الحزم” والتي استمرت لسنوات، على الرغم من الضربات القوية التي وجهت ضد أهداف مدنية”.
وتابع: ان “أنصار الله معادلة صعبة في الحسابات العسكرية، منوهاً الى انهم عندما وجهوا الضربات لعمق الكيان المحتل صدموا العالم الغربي بأجمعه، كونها أظهرت تنامي قدراتهم العسكرية”.
وأشار زنكنة الى ان “أمريكا وبعد عجزها عن مواجهة اليمنيين عسكرياً، ستفكر بالوسائل الماكرة والخبيثة للسيطرة عليهم، كافتعال المشاكل الداخلية في اليمن وتحريك بعض الأمور السياسية”.
واعتقد زنكنة، انه “في الأيام المقبلة سينفذ أنصار الله ضربات قوية ضد الأهداف الأمريكية والصهيونية رداً على العدوان المستمر، وكلما زادت الهجمات ضد اليمن ستقابلها ردة فعل يمنية قوية”.
وأوضح: ان “أنصار الله قد يلجأون الى قطع المعابر والممرات البحرية والتوجه الى تكتيك جديد بضرب الأطر الاقتصادية التي ستؤثر على البلدان التي تؤيد أمريكا وهو ما سيتسبب بانتكاسة كبيرة للغرب”.
وفي وقت سابق، أكدت القوات المسلحة اليمنية، استمرارها في منع الملاحة “الصهيونية” واستهداف عمق الكيان المحتل حتى وقف العدوان والحصار عن غزة، كما استهدفت القوة الصاروخية مطار “بن غوريون” في يافا المحتلة بصاروخين باليستيّين من نوع ذو الفقار وفلسطين2، مؤكدة، ان الاشتباك مع ترومان والقطع الحربية الأمريكية استمر لساعات عدة وتم إفشال هجوم جوي كان يتم التحضير له ضد بلدنا.”
وبحسب مراقبين، فأن الغارات العنيفة التي استهدفت اليمن خلال الأيام القليلة الماضية، تعكس حالة القلق والرعب التي تسود الاحتلال الصهيوني، وتؤكد ان الكيان الصهيوني وجيشه إضافة الى دول الاستكبار ومؤسساته يعيشون الآن حالة طوارئ وتخبطاً، ومع كل عدوان يشن ضد أنصار الله، يقابله قلق غربي من نوعية الرد على هذه الانتهاكات، مؤكدين، ان اليمن لن تركع ولن تستسلم للعدوان الأمريكي البريطاني مهما كانت نتائجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى