ضحايا القصف التركي بلغت 30 قتيلا لقاء لافروف وكيري: اتخذنا عدداً من الخطوات المهمة جداً نحو حل الأزمة السورية


المراقب العراقي – بسام الموسوي
أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فيتالي تشوركين” أن موسكو وواشنطن ستعملان معاً على تنسيق خطواتهما اللاحقة في أعقاب التقرير حول الهجمات الكيمياوية في سورية، محذراً جميع الأطراف من التسرع في استخلاص استنتاجات من التقرير، وقال “إن هذه المسألة تتطلب تعاملاً حذراً للغاية مشيراً إلى أنه يعتزم البحث مع نظيرته الأمريكية “سامانثا باور” في الخطوات الواجب اتخاذها بعد إصدار التقرير الأممي حول الهجمات الكيمياوية في سورية” وفي سياق آخر, انتهت في جنيف..مباحثات روسية أمريكية حول سوريا أجراها وزيرا خارجية الدولتين خلال لقاء استمر 12 ساعة, صرح وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” عقب ختام لقائه بنظيره الأمريكي “جون كيري” في مدينة جنيف السويسرية، والذي ركز على الشأن السوري “إننا خطونا عددا من الخطوات الهامة جدا إلى الأمام” نحو حل الأزمة السورية ولم يصدر في ختام لقاء لافروف وكيري أي بيان “ولكن هذا لا يعني، والكلام لوزير الخارجية الروسي، أننا لا نتمكن من إيجاد المزيد من النقاط المشتركة” وقال لافروف إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على تكثيف الاتصالات والمحادثات بين خبرائهما في جنيف ومسؤولين عسكريين يوجدون في قاعدة “حميميم” الجوية السورية والعاصمة الأردنية عمان، حول تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا, وأكد كيري أن الخبراء الأمريكان والروس سيستمرون في الأيام القليلة المقبلة في مناقشة المسائل الفنية التي سيتيح حلها تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار, وقال الجيش التركي إن 25 كرديا “إرهابيا” قتلوا خلال القصف الجوي والمدفعي على بلدة “بئر الكوسا” جنوب مدينة جرابلس السورية وأضاف بيان الجيش التركي “الغارات الجوية دمرت 5 مبانٍ تستخدمها المجموعات الإرهابية، عقب إطلاق نار ضد قوات من الجيش التركي، تساند الجيش السوري الحر في إطار عملية “درع الفرات” بمدينة جرابلس السورية وكان مصدر ميداني كردي قال في وقت سابق، إن حصيلة ضحايا القصف التركي على القرية شمالي سوريا بلغ 30 قتيلا وقد بدأت المدفعية التركية وسلاح الجو في شن غارة على بلدة “بئر الكوسا” جنوب مدينة جرابلس السورية، معلنة استهدافها لمناطق تجمع “وحدات حماية الشعب” الكردية, بسام ابو عبد الله استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق قال, لم يخيب أردوغان التوقعات الخاصة بطبيعة انتهازيته ونفاقه، إذ لم يكد يجف حبر الاتفاقات مع بوتين، ولم تكد طائرة بايدن تحط في مطار أنقرة الدولي، حتى دفع بدباباته ومدرعاته وقواته الخاصة إلى جرابلس، وبحماية من طيران التحالف الدولي, واستغرب استاذ العلوم السياسية السوري في حديثه مع صحيفة “المراقب العراقي” تحول الاكراد المفاجئ إلى عدو معلن للأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين بعد أن كانوا، قبل أقل من 24 ساعة، رفاق سلاح في الحسكة، وفجأة باتت قضية تسليم الداعية “غولن” قابلة للتفاوض وخاضعة للمرونة، وفجأة عاد سيناريو الابتزاز ليعود معه “أردوغان” نفسه إلى قلب المشهد كشخصية مضطربة وإشكالية شاء القدر التعيس للشعب التركي وللشرق الأوسط أن تتبوأ أعلى المسؤوليات السياسية في بلد يقف على حافة الصراعات الأهلية، وأضاف بسام ابو عبد الله للـ”مراقب” يندفع سلطان تركيا في مغامرة خطيرة لم يبن حساباتها إلا على أنصاف الحقائق, واشار ابو عبد الله بقوله, ابتداء من اليوم وبمكرمة أمريكية عثمانية سعودية قطرية، ستتحول الفصائل الارهابية الى معارضة منخرطة جدياً في الحرب على الإرهاب الدولي ومن حقها بعد اليوم أن تنضم إلى طاولة التفاوض بصفتها “معارضة سورية شرعية” تحظى بحماية قوات “التحالف” وتعمل تحت جناحه ضمن إطار الحفاظ على وحدة الأراضي السورية بضمانة “الجيش الحر”.



