فريق طبي ينجح في استعادة حاسة الشم لمصابة بكوفيد طويل الأمد

نجح فريق طبي في استخدام تقنية جراحية مبتكرة، لاستعادة حاسة الشم لمرضى يعانون “كوفيد طويل الأمد”.
وتمثل هذه الجراحة، التي عادة ما تستخدم لعلاج انسدادات الأنف، خطوة جديدة نحو علاج فقدان الشم المرتبط بـ”كوفيد طويل الأمد” بعد فشل العلاجات التقليدية مثل تدريب الشم والأدوية.
وتعتمد الجراحة، المعروفة باسم “رأب الحاجز الأنفي الوظيفي” (fSRP)، على تصحيح الانحرافات في الحاجز الأنفي وتوسيع الممرات الأنفية لزيادة تدفق الهواء إلى المنطقة الشمية في الأنف، ما يعزز قدرة المرضى على الشم. ووفقا للباحثين، يتسبب تدفق الهواء المحسن في زيادة تعرض الأنف للروائح وبالتالي استعادة قدرة الشم.
وأفادت النتائج بأن المرضى الذين خضعوا للجراحة أظهروا تحسناً ملحوظاً في قدرتهم على الشم مقارنة بمجموعات أخرى.
وأوضح البروفيسور بيتر أندروز، جراح الأنف في الدراسة، أن هذه الجراحة تهدف إلى زيادة تدفق الهواء إلى الأنف بنحو 30%، ما يسمح للروائح بالوصول إلى منطقة الشم في سقف الأنف. وأكد، أن هذه الزيادة في تدفق الهواء أسهمت بشكل فعال في تحفيز حاسة الشم لدى المرضى.



