اخر الأخبار

أنا وعازف الناي

كنت صبياً صغيراً بينما كان كهل ضرير، يجلس عند النخيل والماء، وبيديه الناي، يلتف حوله الشبيبة والرجال، ليعزف لهم، فكنت أشاركهم الإستماع..كانت بعض أعصاب الحس لديه قد عطبت، فكان المشاكسون من الأطفال يغرسون الشوك في أطرافه، فلا يشعر بها، بينما يمضي مستمراً في عزفه..كان عزفه هادئاً حزيناً يخبرك عن الآم الحياة التي حملها قلبه فظهرت في تجاعيد وجهه..أما اسمه فيدلك على ماضي البلد الذي عايشه (جَبْر).. الحقب التي أجبرت الإنسان على تقبّل خياراتها الحمقاء.
مازن المطوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى