السجاد اليدوي العراقي .. “صناعة فاخرة” وحرفة أصيلة

يُعد معمل السجاد اليدوي في مدينة الكاظمية المقدسة الذي تأسس في ستينيات القرن الماضي شاهدا تأريخيا على صناعة أفخر أنواع المفروشات.
ومنذ سبعة عقود تزينت جدران المعرض الداخلي للمعمل بأعمال فنية مصنوعة من الحرير والصوف، تحمل نقوشا مستوحاة من التراث العراقي والمناظر الطبيعية، والمعمل جزء من الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود، وهو يعتبر مركزا يجمع بين الحرفة اليدوية الأصيلة والرؤية الفنية.
ويُعد السجاد اليدوي العراقي واحدا من أبرز الفنون التراثية التي تحظى بتقدير واسع داخل العراق وخارجه، ويتميز بنقوشه الزخرفية وألوانه الزاهية التي تحمل رموزا مستوحاة من التراث العراقي الغني.
وتعتبر الأيدي العاملة في المعمل قلبه النابض، ومعظم العاملات من النساء اللاتي يمتلكن المهارات العالية، ويعملن بدقة متناهية، حيث تقضي كل واحدة منهن أشهرا في نسج سجادة واحدة.
تقول أم سارة وهي إحدى الحرفيات المخضرمات: “صناعة السجاد اليدوي ليست مجرد عمل، إنها حياة كاملة من الصبر والإبداع، وهي تعمل في صناعة السجاد منذ ما يقارب الثلاثين عاما.



