اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الإدارة الأمريكية تحرج الدول المطبعة بقضية تهجير أهالي غزة

مصر والأردن في مأزق

المراقب العراقي/ متابعة..

شعرت الدول التي طبّعت مع الكيان الصهيوني بأنها في مأمن من مخططات الشر والتقسيم التي تسعى لها الإدارة الامريكية والصهاينة في منطقة الشرق الأوسط، وظنوا بأنها لن تشمل مدنهم على اعتبار أنهم طبَّعوا العلاقات بشكل رسمي مع الكيان الإرهابي.

ومؤخرا أثار الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً، ترامب قضية تهجير الشعب الفلسطيني من غزة وتوطينه في السعودية أو مصر أو الأردن وهو ما وضع هذه الدول التي لديها علاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني وواشنطن في موقف حرج حيث هم دائما ما ينادون بدفاعهم الزائف عن القضية الفلسطينية، ولهذا بدأوا بالتعبير عن رفضهم لما يخطط له الرئيس المخبول ترامب، الذي أحرجهم أمام شعوبهم وأمام العالم.

وأثارت قضية تهجير الفلسطينيين مؤخرا جدلا عالميا كون هذا التصرف يرسخ مبدأ الاستعمار ويخالف بشكل واضح وصريح كل القوانين الدولية والاتفاقيات العالمية، حيث رد العديد من قادة الدول على مقترح ترامب بشراء بعض الولايات الامريكية مقابل حديثه عن تملك غزة.

وبعد الرفض العربي من هذه الدول لمقترح تهجير أهالي غزة وتوطينهم في صحراء سيناء أو الأردن والسعودية، هدد ترامب بحجب المساعدات عن الأردن ومصر إذا لم تستقبلا اللاجئين الفلسطينيين من قطاع غزة، فيما أعرب عن ثقته بأن الأردن سيستقبل النازحين من غزة.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يتواجد فيه ملك الأردن، عبد الله الثاني ، بالولايات المتحدة، كأول زعيم عربي يلتقي ترامب بعد توليه الرئاسة. وذلك في ظل جدل متصاعد أثارته تصريحات ترامب المتكررة حول تهجير سكان القطاع إلى دول الجوار، مثل مصر والأردن، ضمن خطة اقترحها لإعمار غزة، والتي تتضمن منع الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم، مع منح الولايات المتحدة السيطرة على القطاع، وفقاً لرؤية ترامب.

إلى ذلك جددت حركة حماس رفضها لتصريحات الرئيس الأميركي ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة تحت ذريعة إعادة الإعمار واعتبرتها دعوة للتطهير العرقي.

وقالت في بيان إن تصريحات ترامب عنصرية ودعوة للتطهير العرقي، وتأتي بهدف تصفية القضية الفلسطينية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، مؤكدة فشل هذا المخطط وأنه سيواجه بموقف فلسطيني عربي وإسلامي موحد رافض لمخططات التهجير.

هذا وذكرت وسائل إعلام أن ملك الأردن الذي التقى ترامب أمس الأربعاء، لم يرد على استفزازاته، مؤكدا أن السكوت علامة الرضا، كما ترجمت تصريحاته على وجود مساومة بهذا الشأن بعدما تفادى الإعلان عن أية مواقف سلبية واضحة من خطة التهجير دون أن يؤيدها وربط الأمر بموقف عربيّ موحّد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى