موسكو تضع الرياض في قفص الاتهام واشنطن تسحب مستشاريها من السعودية .. والمجلس السياسي اليمني سيشكل حكومته خلال أيام


المراقب العراقي – بسام الموسوي
قام طيران العدو السعودي بشن غاراته على العاصمة صنعاء وذلك في محاولة منه لإفشال المسيرة المليونية التي اقيمت صباح امس لتأييد المجلس السياسي الاعلى وحلق الطيران المعادي بكثافة عالية في اجواء العاصمة اليمنية وفتح جدار الصوت, الا انه فشل في صد التظاهرات المليونية, قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن “صالح الصماد” إنه سيتم العمل على تشكيل حكومة خلال الأيام القادمة كما سيتم توزيع الشراكة الاجتماعية والعمل على المصالحة الوطنية, ودعا الصماد أعضاء البرلمان للعودة إلى الجلسات وعودة الحياة الدستورية لمواجهة التحديات, وقال الصماد,سنعمل على تشكيل الحكومة خلال الأيام القادمة وعلى توزيع الشراكة الاجتماعية والمصالحة الوطنية والتواصل مع المغرر بهم للعودة إلى رشدهم, وتابع, يدنا ممدودة للسلام لا للاستسلام وسنمد يدنا لكافة دول العالم باستثناء الكيان الصهيوني وشدد رئيس المجلس السياسي الأعلى على أن “قوى العدوان” يجب أن تفهم وجود معادلة جديدة بدأت تتشكل في اليمن وأن الشعب ركيزتها, وتمكن الجيش اليمني واللجان من فرض كلمتهم في الحرب وتغيير الموازين والخارطة العسكرية والجغرافية وترسيخ معادلات جديدة تلو الاخرى طيلة عام ونصف وسحقوا الجيش السعودي ودمروه ايما تدمير ووفق التقارير العسكرية الموثقة تجاوزت خسائرة 50% من قوام قواته مما اجبر ولي ولي العهد السعودي ان يعترف ويقول ان جيش المملكة هو “جيش رفاهي عديم الخبرة”, وكشف مسؤولون أمريكيون أن الجيش الأمريكي سحب من الرياض مستشارين عسكريين كانوا يشاركون في تنسيق الغارات الجوية التي تقودها السعودية في اليمن وقال المسؤولون إن الجيش الأمريكي قلص، وبشكل كبير، عدد مستشاريه الذين يشاركون في تقديم المشورة من أماكن أخرى, وصرح “إيان ماكونهي” المتحدث باسم سلاح البحرية الأمريكية في البحرين, أن أقل من 5 أفراد أمريكيين يعملون حاليا في “خلية التخطيط المشترك”، التي أنشئت العام الماضي لتنسيق الدعم الأمريكي ومنه تزويد طائرات التحالف بالوقود في الجو والتبادل المحدود للمعلومات وأضاف المتحدث أن هذا العدد يقل كثيرا عن عدد العسكريين الذين بلغ 45 فردا، في الرياض ومناطق أخرى من جهته رفض اللواء أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف العربي تأكيد التفاصيل بشأن نقل مستشارين عسكريين أمريكيين، مقللا من أهمية مثل تلك الإجراءات, فيما أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تدعو لتحقيق دقيق في الضربات الجوية ضد المواقع المدنية في اليمن التي قام بها التحالف بقيادة السعودية, وحول التطورات المتسارعة في اليمن قال “محمد الفايع” ارادوا لجبهتنا الداخلية ان تتصدع وان تنهار وان توصلنا الى الاستسلام لكن ما ارادوه انعكس عليهم فجبهتم الداخلية من تتصدع وتتهاوى يوما بعد يوم, في حين جبهتنا الداخلية تزداد تماسكا وصلابة ووعيا يوما بعد يوم كونها جبهة تقودها قيادة قرآنية حكيمة وارضيتها شعب عزيز كريم معطاء لا يقبل الهزيمة وراس حربتها قوة, وتابع الفايع في حديثه مع صحيفة “المراقب العراقي”, اليوم ومع تنامي المجازر وردود الأفعال الحقوقية والإعلامية الخجولة بشأنها ورغم أنه عنوان يكشف حجم الإحباط واليأس وبالتالي النزق والمكابرة الناتجين عنهما إلا أنه انعكاس آخر لحجم الصلافة والإصرار على المضي في الأعمال الدموية إذ المقصود بالكلفة هنا ليس المادية فحسب بل الدموية أيضا, واكد المحلل السياسي اليمني محمد الفايع للـ”مراقب” ان الفشل السعودي الذريع يتحول إلى أعمال ثأر قذر، إذ كلما تعقدت مهمتهم العدوانية، وكلما التف حول جبروتهم العسكري أخطبوط الفشل شعروا بنقمة أكبر تجاه اليمنيين وخصوصا المدنيين, واضاف, ان الرهان السعودي على الشرعية وعلى حكومة هادي سينتهي بعد ان تعلن الحكومة اليمنية الرسمية من خلال المجلس السياسي اليمني الاعلى وستحظى الحكومة اليمنية الجديدة بتأييد شعبي ورسمي كبير, لان الرهان على حكومة العدوان سقط .



