عربي ودولي

أنقرة تحاول جمع النقيضين… الأسد رئيسا مؤقتا ويمكننا التعاون مع روسيا وإيران !

 

أكدت القيادة العامة للجيش السوري أن الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني “الأسايش” صعد في الآونة الأخيرة من أعماله الاستفزازية في مدينة الحسكة وإن هذه الأعمال أخذت طابعا أكثر خطورة بتطويق مدينة الحسكة وقصفها بالمدفعية والدبابات واستهداف مواقع الجيش السوري الأمر الذي استدعى ردا مناسبا من قبل الجيش السوري باستهداف مصادر إطلاق النيران وتجمعات العناصر المسلحة المسؤولة عن هذه الأعمال الإجرامية, وفي هذا السياق, قال رئيس الوزراء التركي “بن علي يلدريم” إن دمشق بدأت تدرك خطر الأكراد وستضطلع بدور أكثر فعالية في التعامل مع الصراع في سوريا حتى لا تنقسم البلاد على أسس عرقية وأكد يلدريم بأن تركيا تقبل بأن يبقى الرئيس السوري “بشار الأسد” رئيسا مؤقتا لكن لن يكون له دور في القيادة الانتقالية وفي مستقبل البلاد وأشار إلى أن بلاده ستتمكن بالتعاون مع روسيا وإيران وغيرهما من الدول المعنية من إيجاد حل للأزمة السورية والتقى رئيس الوزراء التركي، في مدينة اسطنبول ممثلين عن وسائل إعلام محلية وعالمية وجرى اللقاء على مائدة الإفطار في قصر “وحيد الدين” التاريخي بحضور نائب رئيس الوزراء، “محمد شيمشك” واتخذ الصراع السوري الممتد منذ أكثر من 5 أعوام بعدا عرقيا حيث سيطرت جماعات كردية على مناطق خاصة بها وتخشى تركيا من أن يؤدي اكتساب الجماعات المسلحة الكردية في سوريا لمزيد من القوة إلى تشجيع حركة التمرد الكردية في تركيا التي استأنفت نشاطها بعد انهيار وقف لإطلاق النار بين المسلحين والحكومة العام الماضي من جهتها، أقدمت القوات الحكومية السورية، على قصف مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد في مدينة الحسكة شمال شرق البلاد للمرة الأولى منذ بداية الأزمة, وفي السياق, أكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد “حسين دهقان” بان داعش يلفظ اليوم انفاسه الاخيرة وان التعاون الايراني الروسي في سوريا سعطي ثماره مستقبلا جاء ذلك في تصريح ادلى به العميد دهقان للصحفيين تحدث خلاله عن منجزات وبرامج وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية وقال وزير الدفاع الايراني، واوضح بان العلاقة مع روسيا هي في مسار الرقي بمستوى التعاون الاستراتيجي وان استضافة الطائرات الحربية الروسية في ايران “مطار همدان” جاء في هذا السياق ايضا بطلب من الحكومة السورية والتعاون الثنائي بين ايران وروسيا واكد وزير الدفاع الايراني، ان داعش اليوم يلفظ انفاسه الاخيرة وسترون ثمار الاجراء الايراني الروسي في سوريا مستقبلا وفي جانب اخر من حديثه اشار العميد دهقان الى سياسات السعودية تجاه قضايا المنطقة واضاف، ان السعودية هزمت في جميع الاصعدة في اليمن وهي غارقة في الوحل هناك وحذر وزير الدفاع الايراني النظام السعودي من مغبة دعم زمرة المنافقين “خلق” الارهابية وقال، ان المنافقين منحوسون الى الحد الذي تنتقل النحوسة منهم الى كل من يقيم العلاقة معهم واضاف، ان تركيا كانت قد تحولت الى احدى القواعد الرئيسة لدعم داعش الا انهم رأوا بان ما وظفوه بهذا الصدد قد ذهب ادراج الرياح وان امنهم قد تعرض للخطر ولقد توصلت الحكومة التركية اليوم الى هذه الحقيقة وهي مدى الامكانيات المستخدمة ضد الاسلام, وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن أنقرة ستضطلع بدور أكثر فعالية في التعامل مع الصراع في سوريا في الأشهر الستة القادمة حتى لا تنقسم البلاد على أسس عرقية كما صرح يلدريم لمجموعة من الصحفيين في اسطنبول بأنه بينما يمكن أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في القيادة الانتقالية فإنه ينبغي ألا يكون له أي دور في مستقبل البلاد وتخشى تركيا من أن يؤدي اكتساب الجماعات المسلحة الكردية في سوريا لمزيد من القوة إلى تشجيع حركة التمرد الكردية في تركيا التي استأنفت نشاطها بعد انهيار وقف لإطلاق النار بين المسلحين والحكومة العام الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى