اخر الأخبارالاخيرة

فرن يترك “الصمون” للزبائن ليلاً على طاولة خارجية

يحرص الشاب الموصلي أحمد محمد على توفير الخبز في حي النور بالجانب الأيسر من الموصل على مدار الساعة.

فبعد انتهاء العمل في مخبز دجلة الذي افتتحه قبل 3 سنوات، يعرض مساءً على طاولة خارجية 200 رغيف، ليتسنى للناس وأصحاب المطاعم الحصول على ما يحتاجونه حتى في وقت متأخر من الليل.

وعلى جانب الطاولة، يوجد صندوق خشبي يضع فيه الزبائن ألف دينار ثمن كيس الخبز، وقد شجع جاره صاحب فرن السليمانية على خطوة مماثلة، إذ يعرض أكياس “الصمون الكهربائي”، على قارعة الطريق ليلا، لاسيما مع استقرار الأوضاع، ويقول أحمد إنه يقدم إضافة إلى ذلك نحو 400 رغيف يومياً للفقراء ومن دون مقابل.

ويضيف أحمد: “قد يحتاج الناس للخبز في أوقات متأخرة من الليل، وأنا أضع كل ليلة 20 كيساً من الخبز ثمنها 20 ألف دينار، وفي الصباح أجد المبلغ أكثر من 20 ألفاً داخل الصندوق الخشبي غالبا”.

ويؤكد بان الوضع الأمني والاجتماعي في الموصل حالياً بأبهى صورة من الأمان والثقة بين الناس، وكمية الخبز التي أوفرها ليلاً ليست كمية زائدة من إنتاج النهار كما يعتقد البعض، بل هي كمية ثابتة نوفرها للزبائن، وإذا حصل نقص في العجين قبل نهاية العمل ليلا نقوم بعجن كمية إضافية.

ويتابع: “بدأت بهذه الطريقة عام 2022، وأخذها عني جاري صاحب فرن السليمانية، وأتمنى تطبيق هذه الفكرة في بقية المخابز والأفران بعموم أم الربيعين، ويوميا أقدم 300 أو 400 رغيف خبز مجاني للفقراء والمتعففين، وهناك بعض الأشخاص يعطونني مبلغا أوزع بثمنه الخبز على الناس مجانا، وقبل فترة تبرع شخص عراقي يعيش في كندا بمبلغ 400 دولار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى