توقف النظام الالكتروني يتسبب بتأخير تجديد وإصدار إجازة السوق

فحص النظر يقفز من “25” الى “42” ألف دينار
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
شكا عدد من المواطنين، توقف النظام الالكتروني في مديرية المرور العامة، لكونه يتسبب بفوضى داخل مقار تجديد وإصدار إجازة السوق، ما يجعل التأخير في إنجاز المعاملات، السمة الغالبة في هذه الدوائر.
وقال المواطنون: إن “ظاهرة توقف نظام التسجيل في المرور العامة والتي تكررت خلال الأيام الماضية، تعكس تحديات أوسع في إدارة الخدمات العامة المرتبطة بإنجاز المعاملات عبر الأنترنت، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتصاعد الضغوط الشعبية للمطالبة بحلول عاجلة وجذرية، وهو ما قد يتسبب بأزمة بين المواطن وهذه الدوائر”.
وأضافوا: إن “التعاملات الحكومية على وفق التطبيقات والمواقع الالكترونية من الضروريات التي نريدها في حياتنا اليومية، لكن مع مقومات نجاحه، فهذا النظام يعد إحدى الأدوات الحيوية في تسهيل إجراءات تسجيل المركبات ونقل الملكية واصدار اجازات السوق والسنوية، إلا أن توقفه المستمر قد يسبب شللاً إدارياً وأعباءً إضافية على المواطنين والموظفين على حد سواء، وهو أمر لابدَّ من تداركه في أسرع وقت ممكن”.
وتابعوا: إن “جميع المراجعين عندما يسألون عن أسباب توقف النظام، يقال لهم بإن التوقف يعود إلى أسباب تقنية تتعلق بضعف البنية التحتية التكنولوجية وشبكات الاتصال، فضلاً عن عدم تحديث البرمجيات الداعمة للنظام، لذلك من المفترض تجهيز دوائر المرور بشبكات انترنت عالية الجودة، من أجل تجاوز حالة التوقف التي تحولت الى ظاهرة والجميع يشكون منها باستمرار”.
وأوضحوا: ان “توقف النظام يؤدي الى تأخر المعاملات مثل إجازة السوق والسنوية، والذي أصبح أمراً شائعاً، كما يدفع الكثيرين للانتظار ساعات طوال أو العودة في أيام أخرى دون جدوى، وهو ما يؤشر خللا واضحا في عمل المنظومة التي تشرف على تجهيز الانترنت لدوائر المرور، حيث تشهد عدد من دوائر المرور العامة، توقفاً متكرراً في نظام التسجيل الإلكتروني، مما أثار استياء المواطنين، وأدى إلى تأخير إنجاز معاملاتهم اليومية، وهو كثير الحدوث ويجب تجاوزه من خلال نظام قادر على تمشية المعاملات الكثيرة”.
وبينوا: إن “الكثير من المواطنين يعانون توقف النظام الذي خلق حالة من التوتر والإحباط لدى المواطنين الذين يعتمدون على هذا النظام لإنجاز معاملاتهم، فالكثير منهم يأتي لإنجاز معاملة إجازة سوق، وبعد انتظار نهار كامل يقال له، إن النظام متوقف وعليه العودة في وقت لاحق، ولكون هذا الوضع يتكرر باستمرار، فقد أصبحنا عاجزين عن إنهاء أمورنا في الوقت المحدد، وهي حالة أدت الى التذمر والاستغراب”.
ولفتوا إلى إن الانتقادات على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي قد تزايدت، حيث عبّر المواطنون عن استيائهم من غياب الحلول، واعتبروا الأمر انعكاساً لسوء الإدارة الذي يجب مغادرته، لكون الحكومة قادرة على توفير جميع الامكانيات المادية للإنجاح أي مشروع خدمي ولاسيما الخاصة بمراجعات المواطنين، لكن وللأسف الشديد لم يحدث ذلك”.
وانتقد المراجعون، ارتفاع المبالغ المستقطعة من قبل المرور كالفحص الطبي والذي ارتفع من 25 الى 42 ألف دينار دون وجود سبب مقنع، فضلا عن وجود وساطات ورشى ظاهرة للعيان عند دخولك لأية دائرة مرور، وطالبوا، الحكومة ووزارة الداخلية بضرورة التدخل العاجل لحل المشكلة، من خلال إصلاح شامل للنظام الإلكتروني وتحديثه، لضمان عدم تكرار الأعطال، وتوفير فرق دعم فني متخصصة للتعامل مع المشكلات التقنية، وتحسين آلية التواصل مع المواطنين.



