اخر الأخبارثقافية

فيلم جديد يوثق الإبادة الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين

“غزة: قطاع الإبادة” فيلم وثائقي من إخراج المخرج المكسيكي رافائيل رانجيل، وهو يوثق الإبادة الجماعية التي يمارسها جيش الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين المدنيين.

ويظهر الفيلم الوثائقي الظروف القاسية التي لا يزال السكان المدنيون يواجهونها بسبب الحصار والقصف والقيود الدولية في خضم النزاع. كانت شهادة الشعب حاسمة لأنها تقدم لمحة مباشرة عن معاناة ومقاومة وآمال أولئك الذين يكافحون من أجل البقاء في ظروف غير إنسانية. عندما علم بالمجازر التي ارتكبها الجيش الصهيوني في أكتوبر 2023، قرر المخرج رافائيل رانجيل اتباع حدسه واستقل طائرة متجهة إلى مصر. بعد بضعة أشهر فقط من مغادرته إلى الشرق الأوسط قام بتوثيق الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي.

تدين هذه الوثيقة السمعية البصرية الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الأطفال والنساء والرجال، والتي بلغ حصيلة قتلاها حتى الآن، 46960 ضحية بينهم 30 ألفا أطفالا ونساء، وأكثر 81 ألف جريحا، دون احتساب المفقودين تحت أنقاض مدينة تحولت إلى رماد. تضعنا الصور في مسرح الأحداث، ودون تجاهل حقيقة معاناة شعب بأكمله، تظهر الحقيقة القاسية والوحشية: رعب الدمار والإبادة الجماعية التي ارتكبها الصهاينة في فلسطين.

بعد عرضه الأول في المكسيك، وبعد الرفض الأول الذي تلقاه المخرج رافائيل رانجل لعرض فيلمه الوثائقي في دار للسينما في لندن، يقول المخرج “لم أكن أبدا هائلا في أفلامي، لكن بعد التفكير قلت لنفسي: إذا لم يتم إظهار الحقيقة، فسيكون ذلك عدم تضامن مع الضحايا. لا يمكنك تخفيف ما يحدث. سيكون ذلك خيانة لحقيقة ما يعاني منه الشعب الفلسطيني.”

على الرغم من الوحشية الصارخة لبعض الصور، فإنها تسمح لنا بملاحظة الخط الرفيع الذي يفصل بين السلوك “المتحضر” والسلوك اللاإنساني والوحشي. يؤكد المخرج أنه كان هناك مشهد واحد فقط لم يدرجه في الفيلم “في جزء من 15 مترا، يمكن تمييز العلامات أو آثار الأقدام التي تنتشر فيها دبابة عسكرية، وفي نفس الرحلة يمكنك رؤية الأحشاء البشرية وبركة ضخمة من الدماء. اكتشفت لاحقا أن ما كان يفعله الصهاينة هو وضع الفلسطينيين في طابور مكبلي الأيدي لتمرير الدبابة فوقهم وتوفير الذخيرة لسحقهم، لم أرَ ذلك حتى في فيلم خيالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى