اخر الأخبارثقافية

“وادي الفراشات”..صعوبة تحقيق الأحلام في بيئة مليئة بالعراقيل

أكد الروائي أزهر جرجيس المرشح للفوز بجائزة البوكر العربية أنه حاول من خلال رواية “وادي الفراشات” تسليط الضوء على القضايا التي يواجهها الناس يوميًا، كانعدام الفرص، وصعوبة تحقيق الأحلام في بيئة مليئة بالعراقيل.

وقال جرجيس : إن “الرواية تحمل الكثير من النقد الاجتماعي لقضايا مثل الفقر والقهر الاجتماعي وضغوط التقاليد. حول رؤيته لدور الأدب في تناول هذه القضايا، يقول الروائي العراقي “الأدب يجب أن يكون صوت المجتمع، مرآة تعكس مشاكله وآلامه و بالنسبة إلي الكتابة ليست هروبًا من الواقع، بل مواجهة له ولقد حاولت من خلال ‘وادي الفراشات’ تسليط الضوء على القضايا التي يواجهها الناس يوميًا، كانعدام الفرص، وصعوبة تحقيق الأحلام في بيئة مليئة بالعراقيل”.

وأَضاف إن””وادي الفراشات” حكاية يمتزج فيها الخيال بالواقع، والتراجيدي بالكوميدي، وكأنها مواجهة من زاوية أخرى بين الإنسان وكل الحواجز التي تُعيقه لتحقيق ذاته وإنسانيته. وقد نجح العمل في اجتذاب القراء والنقاد على حد سواء وهي ما جعلتني أنافس على أبرز جائزة روائية عربية ففي السابع من يناير الجاري كشفت الجائزة العالمية للرواية العربية النقاب عن قائمتها الطويلة، والتي جاءت بواقع ست عشرة رواية لكتّاب من مصر ولبنان والعراق وسوريا والجزائر وموريتانيا والبحرين”.

وأشار إلى أن “وادي الفراشات” عنوان شاعري يرمز إلى الهشاشة والجمال، غير أنهما جمال محاط بالمآسي وهشاشة قابلة للكسر، تمامًا كما هي حال الشخصيات في الرواية. ما أردت إيصاله في الواقع من خلال الجمع بين ‘الفراشات’ التي ترمز للأحلام والرغبة في التحليق، ومكان الحبس والعزلة الذي يمثله الـ’وادي’ هو أننا حتى في أكثر الأماكن ظلامًا نستطيع العثور على الجمال، لكن المحنة تكمن في القدرة على الاحتفاظ به”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى