ناحية “بصية” بدون كهرباء وطنية منذ تأسيس الجمهورية

حلت الحكومة المحلية في المثنى قضية ناحية “بصية” التي تعيش بدون كهرباء وطنية منذ تأسيس الجمهورية وذلك بعد افتتاح محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وأخرى للوقود، في المنطقة الصحراوية التي تقع شرق قضاء السلمان في المثنى،حيث اعتمد الأهالي في السابق على مولدات الديزل للحصول على الكهرباء، والسوق السوداء للحصول على مشتقات النفط.
وقال محافظ المثنى مهند العتابي:إن” جولتنا في ناحية بصية هي لتشغيل المحطة التي أدخلت التيار الوطني الكهربائي إلى هذه الناحية التي عمرها عشرات السنين ولم تر النور منذ تسميتها عام 1958″.
وأضاف:إن” الناحية كانت تعمل بنظام المولدات سابقاً، وهي ناحية صناعية زراعية استثمارية فيها عشرات العوائل، الناحية حدودية ومهمة جداً ونحن مصرون على إنضاج عملها وترتيب وضعها على سكة الإنتاج”.
من جهته قال عضو مجلس محافظة المثنى محمد عربود :”لأول مرة في تأريخ هذه الناحية تفتح محطة وقود ثابتة، الغاية منها حل مشكلة أزمة الوقود، كون الناحية تبعد مسافة بعيدة عن أقرب وحدة ضمن الحدود الإدارية لمحافظة المثنى، ما يشكل عبئاً ثقيل على كاهل أبناء الناحية في الحصول على المشتقات النفطية، خصوصاً النفط الأبيض والكاز والبنزين”.
وأضاف:”نتطلع كثيراً لرفع المستوى الخدمي في الناحية من أجل حل مشاكل ومعاناة أبنائها في المستقبل”.
من جانبه قال المواطن ستار صباح:”كنا نشتري الكاز والبنزين من الأسواق السوداء والكل يعرف أن هذه الأسواق أغلى من المحطات الثابتة، افتتاح المحطة لا يخدم أبناء الناحية فقط، بل يخدم البدو الرحل أيضاً لأنها منطقة صحراوية”.



