“بغداد ٤١”..مسرحية تدعو للمحافظة على الوطن وحمايته من الأعداء

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
أول عروض الفرقة الوطنية للتمثيل المسرحية لعام 2025 هو عرض مسرحية “بغداد 41” ضمن موسمها الجديد الذي انطلق مع بداية العام على المسرح الوطني وهي من تأليف عقيل العبيدي وإخراج دريد عبد الوهاب وتحمل في طياتها رسائل عدة تصب في حب الوطن والدفاع عنه وحماية إرثه وحضارته وتاريخه الممتد الى آلاف السنين ومن العنوان نرى ان احداثها تدور في العام 1941 الذي شهد ثورة مايس ضد الاحتلال الانجليزي.
وقال مؤلف المسرحية عقيل العبيدي في تصريح خص به ” المراقب العراقي “:ان” من المفرح جدا ان تكون “بغداد 41 ” أول العروض المسرحية المقدمة لعام ٢٠٢٥ وان تكون من انتاج دائرة السينما والمسرح/ الفرقة الوطنية للتمثيل، ضمن الموسم المسرحي لدائرة السينما والمسرح وبإشراف ودعم د جبار جودي / مدير عام الدائرة / نقيب الفنانين العراقيين، الداعم الحقيقي للمخرجين والمؤلفين الشباب من خلال منحهم فرص المشاركة في الموسم المسرحي حيث ان بغداد ٤١ من تأليفي واخراج دريد عبد الوهاب،كمسرحية شعبية كوميدية هادفة بنكهة بغدادية عملت على فتح بوابة العودة للعوائل العراقية الى المسرح الهادف الرصين”.
وأضاف “أردنا ان نوجه من خلال ” بغداد 41″ رسائل عدة اهمها التعايش السلمي لجميع مكونات المجتمع العراقي بعيدا عن التميز والتطرف ودعوة للحفاظ على تراث وتاريخ العراق التي تم توجيهها من قبل شخصية الجد في الحوش واهم هذه الرسائل ان هذه البيوت والتراث يجب المحافظة عليهما لأنهما من عبق الماضي جسدها الممثل المبدع محمد حسين عبد الرحيم من خلال سرد ذكرياته في ( الحوش) الذي غادره لسنوات في بلاد الغربة من ثم العودة اليه مستذكرا ذكرياته في هذا المكان مقدما رسالة للجميع بعدم مغادرة بيوتهم واوطانهم وتركها بيد الاجنبي والدعوة الى لم الشمل والتكاتف والحب والتسامح وان يكون الجميع يدا واحدة بعيدا عن التطرف والقوميات من اجل الدفاع عن الوطن وحمايته من الاعداء”.
وتابع : إن مسرحية “بغداد ٤١” تحمل في طياتها رسائل عدة تصب في حب الوطن والدفاع عنه وحماية ارثه وحضارته وتاريخه وهو ما يجب على المسرحيين العمل على اظهاره في الوقت الراهن من اجل المحافظة على الوطن من جميع الاعداء الخارجيين الراغبين بتدميره لاسمح الله”.
وأوضح : أن”شخوص العرض المتعايشين في ( الحوش) جسدها كلا من د الفنان حسين علي هارف، الفنان الكبير محمد حسين عبد الرحيم، د الفنان سعد عزيز عبد الصاحب، عهود ابراهيم، انسام كريم، حسن الريماس، ابراهيم جنو، اسراء ماجد، حياة الشواك ومجموعة من الفنانين المبدعين من الكبار والشباب والاطفال، توليف واختيار وتنفيذ موسيقى حسين زنكنة، تصميم وتنظيم اضاءة غيث زهير، تصميم ديكور ومدير الانتاج محمد النقاش.مساعد مخرج امير البحار”.
وواصل : إن” العمل لصالح الفرقة الوطنية للتمثيل هو شرف كبير لكل فنان عراقي ولذلك من الجيد ان تكون لي مسرحية ضمن موسمها الجديد وان تقدم على خشبة المسرح الوطني التي تعد من اهم دور العرض المسرحي في العراق”.
وأكمل : إن”من يقرأ العنوان سيدور في باله ان احداثها تدور في العام 1941 الذي شهد ثورة مايس ضد الاحتلال الانجليزي وهو ما موجود فعلا في النص الذي يعتمد على شخصية الجد الذي عايش تلك الفترة صغيرا ويتذكر ما حدث من ثورة شعبية وعسكرية كانت اول بشارة للتحرر من ربقة الاحتلال الانجليزي البغيض في تلك الفترة “.



