اخر الأخبارالاخيرة

صراع المحلي والمستورد يطيح بـ”اللالنكي العراقي”

بدأ موسم قطف “اللالنكي العراقي” جنوب سامراء، ويقول الفلاحون أنه لا يتحمل البرد مثل بقية الحمضيات لذا ينتهي موسمه في منتصف كانون الثاني.

ويؤكد عبد العزيز مطر: “أنا فلاح عن أب وجد، ونواجه فوارق كبيرة بين الماضي والحاضر، وبدأ الآن موسم جني وقطف “اللالنكي العراقي”، الذي يتميز بطعمه ورائحته الجميلة، بالإضافة إلى مرونته عند التقشير، ويختلف بشكل جذري عن المستورد الذي يكون قشره أكثر صلابة وبلا طعم”.

ويضيف: “نواجه منافسة قوية مع اللالنكي المستورد، الذي يسيطر على السوق، فسعر الكيلو بالعلوة هو 400 دينار عراقي، بينما يصل سعر المستورد إلى 750 دينار، لذلك خسرنا خلال الموسم إذ لم يوفر حتى تكاليف السماد الذي نشتريه”.

ويطالب الفلاحون الحكومة باتخاذ إجراءات لحماية الإنتاج المحلي، مثل إغلاق الحدود أمام المستورد لحين انتهاء موسم الإنتاج المحلي، ودعمهم بالمبيدات والأسمدة اللازمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى