اخر الأخبار

الحاسد الضرير

كان هناك أعرابي غني ويبلغ درجة كبيرة جداً من الثراء والجاه وكان له اخ يملك من الغنم ما يعينه على الحياة، وكان الأعرابي الغني يغير من أخيه الذي يملك الغنم وكان يكيد منه كيدا,وذات يوم سمع الأعرابي الغني هذا ان هناك رجلا ضريرا لكنه كان يحسد الناس ويمتاز بقوته الخارقة لكي يصيب الناس بالعين ويحسدهم,فذهب له الأعرابي الثري وقال له : أن أخي سوف يمر من هذا الطريق ليلًا وعليك أيها الضرير ان تحسده حتى تموت الأغنام التي يملكها و أكون أنا وحدي الذي عنده المال والجاه في البلد، فوافق الرجل الضرير الحسود مقابل إعطائه مبلغا من المال,وبالفعل جاء الليل وإذا بالرجل الذي عنده الغنم قادم من عمله ومعه الأغنام، و رآه أخوه الغني من مسافة بعيدة، فقال الأعرابي للرجل الضرير الحسود ، أخي قادم لكي تصيبه بالعين,فعندما تأخر وصول أخيه إلى مسافة قريبة لكي يحسده، فقال الرجل الضرير للرجل الغني، معقول أرايت أخوك من كل هذه المسافة البعيدة! فأصاب الضرير الحاسد الرجل الغني بالحسد وأصيب بالعمى وأصبح مثله..العـبـرة :من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
الحاج أبو فؤاد الطليباوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى