ناشطون أكراد يحذرون من أزمة اقتصادية تضرب مدن الشمال

المراقب العراقي/ بغداد..
أكدت حركة “تفكري ازادي الكردية”، اليوم الأربعاء، تردي الوضع الاقتصادي للإقليم، بسبب التدخلات الخارجية، وانصياع السلطة الحاكمة للمؤثرات الموجودة في المحيط الاقليمي والدولي.
وقال عضو الحركة لقمان حسن في تصريح صحفي، ان “القرار السياسي ليس بيد الأحزاب في اقليم كردستان بل هناك تأثيرات خارجية واقليمية تفرض سطوتها على سلطة اتخاذ القرارات داخل الإقليم”.
وأضاف: ان “الوضع الاقتصادي في الاقليم قد اختلف كثيرا عن السابق، إذ أصبح وضعاً متردياً مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك نتيجة الضغوط الخارجية التي يتعرض لها الاقليم، اضافة الى تأثره بالمحيط والجوار وتردي الأوضاع الاقتصادية في إيران وتركيا وسوريا”.
وبيّن، ان “ضغوط الدول المذكورة وتأثيرها على الأحزاب الحاكمة في الاقليم، كانت أشبه بالمصيدة التي أوقعت ادارة الإقليم في شباكها، وأثرت على سلطة القرار في كردستان، ما تسبب في تردي وضعه الاقتصادي”.



