العراقيون يرفعون “راية الحشد” ويقطعون الطريق على المحتل

لن تمر مشاريع الأمريكان المشبوهة
المراقب العراقي/خاص..
لن تنطلي حيل الاحتلال فالشعب أكثر وعيا من أن يقع في فخاخ الامريكان، هكذا يرد أبو عبد الله من الانبار على من يحاول ان يعبث بمستنقع الطائفية مجددا، وهو يرى ان اللعبة القذرة التي دفعت بها المخابرات الصهيونية عبر أدواتهم السياسية والإرهابية ما عادت لها أرضية في مدن العراق.
ويؤكد أبو عبد الله وهو تدريسي في منطقة الخالدية في الانبار، أن الحديث الذي يحاول البعض ان يروجه وهو متداول حاليا تنشط به غرف السفارة القذرة حيال وضع الحشد، لا قيمة له اطلاقا فالذين يتواجدون في مدن الانبار وصلاح الدين وكركوك والموصل هم أنفسهم الذين دفعوا بإخوتهم قبل سنوات لحماية أهلنا وقدموا الدماء الزكية من اجل دحر الإرهاب، فهل من المنطقي ان يجازى الدم الطاهر برفض وجودهم؟ وهل نستبدل الإرهابي او من يروج له الصهيوني بديلا عن ابن الجنوب الذي يقطع كل تلك المسافات حتى نعيش بأمن وأمان؟”.
ويختم أبو عبد الله حديثه بالقول: “نحن نأسف ان بعض من يقع عليهم تسمية عراقيين وهم بعيدون كل البعد عن الوطنية والعراقية ان يقبلوا بأن يتحولوا الى مجرد ابواق بيد المحتل وهم للأسف الشديد يعينون بأفعالهم الأجنبي نحو نهب خيرات وثروات العراق والعراقيين”.
واطلق ناشطون وسما تصدر مواقع التواصل الاجتماعي حمل عنوان “أمة الحشد” للرد على الدعايات الخبيثة التي يبثها الاعلام الأصفر الاجير الذي يخدم الاجندات الإرهابية الصهيو أمريكية.
وقال محمد عباس، ان ما يثار في الفترة الأخيرة من احاديث تطالب بحل الحشد تزامنا مع وصول قوة متطرفة للحكم في سوريا هو تخطيط وتكتيك يشتغل عليه الاعراب والصهاينة للنيل من القوة العراقية التي دمرت اكبر مخطط إرهابي عرفته المنطقة والعالم.
ويضيف عباس، ان “مؤامرات الطائفية ولت الى الابد ومن غير رجعة والامريكي يعرف جيدا ماذا سينتظره اذا ما فكر بتحريك ارهابه القذر نحو الحدود العراقية، لافتا الى ان الحشد الشعبي ليس شيعيا كما يتوهم المغفلون من الذين تغريهم احاديث الأمريكي الزائفة فهو يقاتل بطيف عراقي يشارك فيه السني والشيعي والمسيحي وهو خليط وجد لحفظ وحدة العراق وكرامته بعيدا عن الذل الذي يريد ان يصدره البعض الى العراق وهيهات منا الذلة”.
ويشير عباس الى أن الأمريكي جرب حظه في العام الفين وسبعة عشر عندما طرق باب “حل الحشد”، وهو شاهد كيف تسمك العراقيون بجميع اطيافهم بالحشد وكيف ذهبت جهوده خائبة بلا جدوى وسيعود مجددا من دون ان يحصل على شيء.
ورغم الاشاعات التي يركز عليها جنود سفارة الشر في بغداد وابواق الاعراب التي لا تزال تدعم الصهاينة ضد غزة ولبنان، الا أن الوعي العراقي لا يزال يثبت صموده أمام آلة العدو ويحقق الانتصار.



