تأريخ حافل للولايات المتحدة الأمريكية بالحروب والمجازر

من أوكرانيا إلى الكيان الصهيوني
المراقب العراقي/ متابعة..
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية، إدامة الصراعات والحروب حول العالم، من خلال تغذيتها سواءٌ بالمال والسلاح، وهذا الأسلوب بات واضحا ومعروفا على اعتبار أن تأريخ واشنطن حافلا بمثل هكذا ملفات على مستوى العالم.
ولدى الولايات المتحدة أسلوب خبيث في توسيع نفوذها، وان تجد لنفسها مكانا سواءٌ باسمها أو مسميات أخرى مثل التحالف الدولي أو الناتو التي هي مسميات لكنها خاضعة لتصرف واشنطن وما تمليه، وأيضا فهي تدعم المجاميع الإرهابية والدول المنبوذة مثل الكيان الصهيوني وغيره، من أجل توسيع دائرة الحرب في الدول كافة.
وحول هذا الأمر، كتبت صحيفة “نودونغ سينمون” التابعة لحزب العمال الكوري الشمالي، أن تأريخ الولايات المتحدة مليء بالحروب في جميع أنحاء العالم، ووصفتها بإمبراطورية الشر.
وأضافت الصحيفة تعليقا على المفاوضات الثلاثية التي عقدت في طوكيو بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان بتأريخ 11 كانون الاول الجاري، حيث بحثت الأطراف، طرق تحقيق السلام والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، قائلة: “المشكلة تكمن في أن “السلام” الذي يتحدثون عنه ليس سلاما حقيقيا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تساوي بين “الدول المناهضة للإمبريالية والأنظمة الخطرة وتطالبها بالامتثال لقواعد خاصة تسمح لها بتقييد تنمية سلطة الدولة والنفوذ السياسي للدول المستقلة”.
وتابعت: “حقيقة أنهم يدعون إلى السلام هي في حد ذاتها إهانة للسلام، فتأريخ الولايات المتحدة مليء بالحروب في كل ركن من أركان العالم، وترتبط سياستها الخارجية بالشر المستمر المتمثل في غزو البلدان الأخرى وتدمير السلام والأمن”.
وأردفت الصحيفة: ان “الولايات المتحدة هي إمبراطورية الشر التي تدمر السلام على كوكب الأرض، وهي دولة مارقة، فيما تتحمل اليابان وكوريا الجنوبية العميلة مسؤولية لا تقل عن ذلك باعتبارهما متعاونتين مع الولايات المتحدة”.
وفي الختام، وصفت الصحيفة كوريا الجنوبية بأنها “القوة الضاربة” للنزعة العسكرية والعدوان الأمريكي، أما اليابان فبفضل اتفاقياتها مع الولايات المتحدة، ستقدم المساعدة العسكرية للجيش الأمريكي في حالة غزو دولة ثالثة.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية في كوريا الشمالية في الـ19 من كانون الاول: إن “التعاون بين الدول المستقلة بمن فيها بيونغ ينغ وموسكو أثبت فعاليته في تحقيق توازن القوى بهدف كبح الولايات المتحدة والحفاظ على السلام”.
وأعلنت الخارجية الروسية عن دخول معاهدة الشراكة الاستراتيجية والدفاع المشترك مع كوريا الشمالية حيّز التنفيذ، لبناء نظام أمني غير قابل للتجزئة في شمال شرق آسيا والمحيط الهادئ.
يذكر أن الكيان الصهيوني يشن حرباً وعدواناً مستمراً منذ أكثر من عام كامل على الشعب الفلسطيني بدعم وإسناد من الولايات المتحدة، على الرغم من القرارات الدولية التي تلزم جميع الدول بوقف المساعدات العسكرية للكيان المجرم.



