اخر الأخبارالاخيرة

مسن يهزم المستورد ويواصل بيع الأدوات المنزلية في البصرة

اعتاد أهالي منطقة المدينة شمال البصرة، مشاهدة العم المسن أبو حيدر وهو يفترش أحد الأرصفة في السوق، ليبيع أدوات منزلية تتصدرها حصالات الأطفال.

وجميع تلك الأدوات يصنعها من الصفائح المعدنية مستخدماً علب السمن التي يستهلكها أصحاب المطاعم، ورغم أن الصين قلصت عمل أبو حيدر وأصحابه، ودفعتهم إلى إغلاق محالهم التي كانت مخصصة لصنع الأدوات المنزلية، إلا ان قلة قليلة من الناس مازالت تحن إلى الصناعة المحلية.

ويقول أبو حيدر: “مازلت أمارس صناعة الحرف اليدوية من “المقاطع بأحجام مختلفة، والحصالات، وغطاء تنور الغاز، ومحماسة القهوة، وبليتة الطهي، ومجرافة التنظيف”، وكل ما في البسطة هو من صنع يدي، مع الحرص على أن تكون الأسعار أقل من المستورد أو تُرجَح عليه“.

ويضيف: “المواد التي أصنعها تكون إما من صفائح “البليت” التي أشتريها، أو من بليت السمن “تنك الدهن” التي يرميها أصحاب المطاعم، وكنت أمتلك محلاً في مركز قضاء المدينة لصناعة الحرف اليدوية، لكنني اضطررت إلى إغلاقه بسبب تراجع بيع المنتجات المحلية؛ لأن الصناعات الصينية غزت السوق وبأسعار رخيصة، والآن أعمل في البيت وأبيع في السوق“.

ويتابع: “أنا أعمل بهذه المهنة لأجمع قوت يومي، وذلك إلى جانب راتبي التقاعدي، ورغم تراجع البيع بفعل السلعة الصينية المستوردة، إلا أنني ما أزال أحافظ على هذه المهنة، إذ يشتريها من يحن اليها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى