اخر الأخبارالاخيرة

علينا حفظ ما بأيدينا من نعمة الحشد والمقاومة

في عام ٢٠١١ كان الجيش السوري يستند على رجال شجعان أشداء من فصائل المقاومة، يتقدمهم بطل كرمان ورفاقه، فكانت سوريا أكثر قوة وأماناً، أما الآن فقبل عام، طلب النظام خروج هذه القوة العقائدية المخلصة، بناءً على طلب تركي عربي، مقابل تعهدهم بأمن سوريا، ومنع المعارضة من استهداف الدولة، وها هم اليوم غدروهم.

سقوط سوريا حدث، لأنها تركت محور المقاومة، ووثقت بالحضن العربي والثعلب العثماني، برعاية صهيونية أمريكية مفضوحة.

الشيخ حكيم الرميض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى