الحويجة تفتخر بإنتاج نوع مميز من “النارنج”

يقول الفلاحون في الحويجة، ان قرب بساتينهم من ماء نهر دجلة، جعل ثمرة النارنج هي الأشهى على مستوى البلاد، وتصدر قائمة الحمضيات خلال الموسم الحالي.
ويلقى النارنج في الحويجة، اقبالا بسبب طعمه وسعره المناسب، إذ يباع الصندوقان بوزن 18-20 كيلوغرام بسعر يتراوح بين 10-12 ألف دينار، ويراه البعض، علاجا مناسبا لضغط الدم، وينجح تسويقه عبر خط تجاري طويل من الموصل حتى بغداد، كما أن أمراض البرتقال دفعت الفلاحين نحو النارنج الأكثر ثمارا مع طلب كبير في السوق خلال موسمه القصير نسبيا.
ويقول علاء صبري وهو صاحب بستان: “المنطقة تشتهر بزراعة الحمضيات، وخاصة “النارنج”، بفضل خصوبة أراضيها وقربها من نهر دجلة، مع وجود أنواع أخرى من النخيل والمحاصيل، وموسم الحمضيات الحالي يشمل البرتقال، النارنج، واللالنكي، إذ نسوق المحاصيل إلى بلد، سامراء، بغداد، وأحيانا إلى الموصل، حيث يفضل التاجر “النارنج”، لطعمه المختلف.
ويضيف: “أسعار النارنج منخفضة دائما بسبب توفره بكثرة، مما يجعله خيارا مميزا للمستهلكين في مختلف المناطق”.
أما المزارع كريم وليد فيؤكد، ان “المنطقة مشهورة بزراعة الحمضيات مثل البرتقال واللالنكي، لكن “النارنج” هو الأكثر انتشاراً بسبب خصوبة الأرض وكثرة المياه التي تحيط بالمنطقة من كل الجهات، وزراعة البرتقال تواجه تحديات مثل الأمراض التي تصيب أشجاره، ما دفع المزارعين إلى التركيز على زراعة “النارنج” الذي يتميز بكثافة إنتاجه ونكهته الطيبة”.



