الجيش السوري يستعيد زمام المعركة مع العصابات الإرهابية ويبدأ بتحرير الأراضي المغتصبة

المراقب العراقي/ متابعة..
بدأ الجيش السوري بالهجوم المضاد ضد العصابات الارهابية التي تريد العبث بأمن البلد والمنطقة بدعم من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني وتركيا، وتمكن من فرض سيطرته على العديد من المناطق والأراضي المغتصبة من قبل هذه المجاميع الاجرامية، في حلب وغيرها.
وتأتي هذه العمليات في ظل الدعم الذي تلقاه الرئيس السوري بشار الاسد سواء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية او روسيا وباقي دول المحور التي اعلنت عن وقوفها إلى جانب دمشق بوجه المخططات الصهيونية الساعية إلى إحلال الفوضى والدمار في مدن الشرق الأوسط بعد فشل مشروعها في لبنان وفلسطين والتي لم تتمكن من إحكام قبضتها عليها رغم مرور اكثر من سنة على اندلاع الحرب.
هذا وتدور معارك عنيفة بين القوات السورية والمجموعات المسلحة في محيط جبل زين العابدين الاستراتيجي بريف حماة الشمالي، منذ يوم أمس الاول.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن الاشتباكات اليوم عنيفة على محور حماة الشمالي، حيث شهدت منطقة جبل زين العابدين اشتباكات عنيفة، خلال الليلة الماضية، وهي قرب جبل كفراع شمال حماة موضحة أن الدفاعات السورية كلها تدور حول جبل زين العابدين لمنع دخول الجماعات المسلحة للمنطقة التي تشرف على مدينة حماة.
وأشارت إلى أن المجموعات المسلحة تسعى للوصول الى هذه النقطة وإلى بلدة قمحانة الاستراتيجية في محيطها.
وأضافت أن الجيش يثبت وجوده ونقاطه بمحيط الجبل، كما وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الليل لصد هجوم المسلحين.
وكان يوم أمس انتشار أخبار دخول المجموعات المسلحة للجبل أدى لتورط عناصر كثيرة منها للمعلومات المضللة فتوغل 25 مسلحا الى الجبل إلا أنهم فوجئوا بنيران الجيش السوري.
وقامت المجاميع الارهابية باستهداف مدينة حماة بالقذائف الصاروخية بالقرب من منطقة حي التعاون ما أدى لإصابة عدة أشخاص إثر القذائف، وكذلك بمنطقة الشيخ عنبر.
وأكدت وسائل الإعلام أن سلاح الجو يستمر في استهداف قوات دعم المجموعات المسلحة. كما يشهد محيط منطقة الخطاب لانطلاق الهجوم المضاد، مضيفة أن كل هذه المعطيات تشير الى حالة ميدانية تتبين نتائجها في الأيام القادمة.
وحول عمليات الجيش السوري أفادت بأنها في 3 مراحل بدأت يوم الاثنين بالفعل والعملية الثانية قد انطلقت منذ يوم أمس، وستكون العملية الثالثة هي خلال اليومين القادمين التي نشهد نتائجها الملموسة على الأرض.
هذا وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن وحدات الجيش السوري تواصل عملياتها العسكرية في استهداف مواقع ومحاور تحركات الجماعات الإرهابية بريف حماة الشمالي وتمكنت من دحر الارهابيين بعيدًا عن محيط مدينة حماة بمسافة تصل إلى 20 كيلومترًا، مع القضاء على أعداد منهم وتدمير آلياتهم.
وتقول مصادر ميدانية من قلب مدينة حماة ان الجيش السوري يتقدم على محاور عدة ويقطع خطوط إمداد المسلحين ويؤمن المناطق التي انسحبوا منها، وهناك مؤازرة شعبية كبيرة للجيش السوري في عملياته بالتصدي لجبهة النصرة وتنظيماتها.



