اخر الأخبارثقافية

قصة عشق لبنانية

مرتضى التميمي

حبيبتي بيننا حربٌ و أصواتُ

ونحن طِفلا حصارٍ أهلهم ماتوا

يا كّحةَ الحربِ ، مقتولاً سمحتُ بأن

تمرَّ من جسدي تلكَ الرصاصاتُ

لعلّ ضوعَ بلادٍ أنت ربّتها

يحكي لأوردتي كيف اللقاءاتُ

يحكي فتستيقظُ الأيتامُ في جسدٍ

مصلّبٍ ، كم تلاشت منهُ ورداتُ

يا نكهةَ اللهِ في حشدِ الجياعِ هِبي

لجائعِ الأهلِ حضناً فيه نكهاتُ

هبيهِ قُبلةَ خُلدٍ بعدما احترقت

شفاهُهُ و تناءتْ عنهُ قُبْلاتُ

وحقّ ربّكِ تكتظُ الجياعُ بهِ

فيفتحُ الجرحَ والأيامُ تقتاتُ

لم يبقَ غير شقوقٍ في خدودِ فتىً

بلا يدينَ تصلّي فيه دمعاتُ

تنفسيني ، رئاتي ليس تشهقني

و خبئيني لتنساني الصُراخاتُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى