طائرات لـ”حصر” أعداد البدو في بادية العراق

قد تبدو عملية حصر أعداد البدو “العملية الأكثر تعقيداً” على من يقومون بالتعداد السكاني في البلاد، فهم يقطنون في مناطق شاسعة بعيدة عن المدن.
وستحلق طائرات الجيش فوق البادية العراقية من أقصى السماوة إلى ربيعة، بحثاً عن مضارب البدو وخيمهم، وسترسل الإشارات والمواقع إلى فرق التعداد التي ستتوجه على الفور لتسجيلهم، كما ستتم الاستعانة بخبرات العارفين في طرق البر، للاستدلال على تجمعاتهم.
لكن وبما أن خيم البدو مصنوعة من الجلود والقماش، ولا يمكن ختمها بسهولة، فإن فرق التعداد وجدت فكرة أخرى، وهو منح العائلات التي تم عدها “البطاقة الخضراء”، التي تظهرها العائلة لموظفي التعداد لتجنب حسابهم مرتين.
ولا ترى الحكومة حتى الآن أي مشاكل في تعداد البادية، وتقول إنه بسبب عدم هطول الأمطار، فإن الوصول إلى أبعد البوادي مازال ممكنا بالسيارات، وحتى إن صادفت زخات قبل يوم التعداد، فإن فرق التعداد مستعدة للانتقال بالمروحيات.
وأعلنت دائرة إحصاء المثنى عن استعدادها لعملية التعداد السكاني بتخصيص “4100” عداد، فيما أكدت أنها ستقوم بتتبع البدو الرحل، لتسجيل بياناتهم عبر استمارات ورقية خاصة بهم.



