اخر الأخبارالمراقب والناس

التلوث يرتفع إلى 27 ضعفا فوق المعدل الطبيعي في بغداد

في الوقت الذي كشفت فيه الخرائط وجود تلوث يبلغ حوالي 27 ضعفا من الرقم الموصى به عالميا في بغداد ،أكد مرصد العراق الأخضر ان”عودة حالة الكبريت في أجواء العاصمة بغداد هو نتيجة استمرار محطات الكهرباء باستخدام الوقود الثقيل واستخدام هذا الوقود من قبل بعض المعامل.

وبحسب خرائط التلوث، فإن بغداد جاءت رابعا بعد كل من دلهي عاصمة الهند، ولاهور في باكستان، والقاهرة في مصر، وبلغ مؤشر تلوث بغداد الان 209، مايجعله ضمن نطاق التلوث “غير الصحي جدا”.

وبلغ تركيز الملوثات من النوع PM 2.5، ما قيمته 134 مايكروغرام على متر مكعب، وهو مايعادل حوالي 26.8 ضعفا من التركيز الموصى به عالميا والذي يجب ان لا يتجاوز الـ 5 مايكروغرام.

وتشير خرائط التلوث الى ان التلوث في بغداد بدأ بالارتفاع منذ الساعة الـ11 ليلا مساء امس ويستمر حتى الان بتذبذب لكنه مستقر ضمن نطاق “غير صحي جدا

ومع هذا المستوى من التلوث يقدم المؤشر 4 نصائح للمواطنين، تتمثل بتجنب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، واغلاق النوافذ لتجنب الهواء الخارجي الملوث، وارتدِاء القناع في الخارج، وتشغيل جهاز تنقية الهواء ان وجد.

 من جهته قال عضو مرصد العراق الأخضر عمر عبد اللطيف،إن “عودة حالة الكبريت في أجواء العاصمة بغداد هو بسبب استمرار محطات الكهرباء باستخدام الوقود الثقيل واستخدام هذا الوقود من قبل بعض المعامل”، مبينا ان “هذه المعامل لم تغلق او تعاقب جميعها خلال الفترة الماضية، مما تسبب بتلوث كبير وخطير في الجو”.

وأضاف ان “التلوث واضح جداً في أجواء العاصمة بغداد، ومن الممكن ان يشاهده أي شخص بعينه، وهذا الامر خطر واستنشاقه يؤدي الى امراض خطيرة”.

وبين عبداللطيف ان “وزارة البيئة اكدت وجود حلول لهكذا حالات تلوث من خلال اغلاق المعامل المخالفة وإمكانية استخدام وقود نظيف من قبل محطات الكهرباء، والأجواء الشتائية من الامطار يمكن ان تخفف من هذا التلوث الخطير المتكرر بين حين وآخر في أجواء العاصمة بغداد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى